أنقرة (زمان التركية)- وجه السيناتور الجمهوري البارز، ليندسي غراهام، رسائل حادة وشديدة اللهجة إلى كل من الحكومة السورية الجديدة وتركيا، على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة في الشمال السوري.
وطالب غراهام الأطراف المعنية بضبط النفس، محذراً من مغبة التصعيد ضد القوى الكردية في المنطقة.
وأعلن غراهام تأييده الكامل لدعوة التهدئة التي أطلقها رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور جيم ريش، مشدداً على ضرورة تحذير السلطات السورية الجديدة بأن “انتهاكات حقوق الإنسان ضد الأقليات لن يتم التسامح معها بأي حال من الأحوال”.
وفي سياق متصل، أعرب السيناتور الأمريكي عن قلقه العميق إزاء تقارير وصفها بـ “الموثوقة”، تشير إلى تحرك القوات السورية مدعومة بتركيا نحو مناطق السيطرة الكردية.
وقال غراهام: “إن أي تقدم إضافي ضد حلفائنا الأكراد س يقابل برد فعل قوي وحازم من الولايات المتحدة الأمريكية”.
ورغم إبدائه المرونة تجاه منح الحكومة السورية الجديدة “فرصة” لإثبات جدارتها، إلا أنه وضع خطاً أحمر فيما يخص الحلفاء الأكراد، واصفاً إياهم بـ “القوة الرئيسية التي سحقت خلافة داعش”، مشيراً إلى “تحالفهم القوي والممتد مع إسرائيل”.
واختتم غراهام تصريحاته بتوجيه نداء مباشر وصريح قائلاً: “أدعو الحكومة السورية وتركيا إلى تغليب لغة العقل؛ اتخذوا خياراً ذكياً وتجنبوا الهجمات الوقحة”.



















