أنقرة (زمان التركية)- كشفت تقارير تقنية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن مفاجأة تتعلق بالروبوت “روبو جينش” (RoboGenç)، الذي ظهر في حفل افتتاح قناة “TRT Genç” بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ حيث تبيّن أن الروبوت صيني الصنع، رغم تقديمه خلال الحفل على أنه ثمرة جهود “مهندسين أتراك”.
خلال حفل افتتاح القناة الشبابية التابعة للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) في المجمع الرئاسي “بيشته بيه”، صعد الروبوت إلى المنصة لتسليم الرئيس أردوغان جهاز التحكم إيذاناً بانطلاق البث.
وحرصت وسائل الإعلام المقربة من الحكومة، بالإضافة إلى الحسابات الرسمية لقناة “TRT Haber”، على إبراز الروبوت كإنجاز تقني “صُمم ونُفذ بأيدي مهندسين أتراك”، مما أعطى انطباعاً بأنه منتج محلي الصنع بالكامل.
وأجرى مستخدمون ومتخصصون في التكنولوجيا عمليات فحص دقيق للمواصفات الفنية والبصرية للروبوت، ليتبين تطابقه التام مع الطراز (G1) الذي تنتجه شركة “Unitree Robotics” الصينية الرائدة في مجال الروبوتات البشرية.
وأشار المتابعون إلى أن الجهات المنظمة اكتفت بإلباس الروبوت الصيني قميصاً يحمل شعار قناة “TRT” لإخفاء هويته الأصلية وتقديمه كمنتج محلي.
وأفادت المعلومات المتداولة بأن الروبوت الصيني يُباع في الأسواق العالمية بسعر يبدأ من 13,500 دولار أمريكي.
وقد أثار هذا الكشف موجة من الجدل والانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، ركزت في مجملها على التضليل الذي مارسته القناة الرسمية للدولة “TRT” بشأن منشأ الروبوت، وطرحت تساؤلات حول دقة الخطاب الإعلامي المتعلق بـ “الإنتاج المحلي والوطني” في الفعاليات الرسمية الكبرى.


















