أنقرة (زمان التركية)- توقع محللون في بنك الاستثمار العالمي “بنك أوف أمريكا” (BofA) أن يشهد الدولار الأمريكي موجة من التراجع أمام سلة من العملات الرئيسية خلال العام الجاري.
وأوضح البنك في تقرير حديث أن بدء الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) في خفض أسعار الفائدة سيقلل من تكاليف التحوط ضد ضعف العملة، مما سيفتح الباب أمام انخفاض قيمتها عالميًّا.
وأشار المحللون إلى أن توجه “الفيدرالي” نحو تيسير السياسة النقدية سيؤدي إلى تضييق الفوارق في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والدول الأخرى، وهو ما يقلل من جاذبية الأصول المقومة بالدولار. ولفت التقرير إلى أن تكاليف التحوط التي ظلت مرتفعة نسبيًّا كانت العائق الأساسي أمام عمليات الحماية ضد مخاطر الدولار في عام 2025، إلا أن انخفاض هذه التكاليف حاليًا سيعزز من الضغوط البيعية على العملة الخضراء.
ولم تغفل التحليلات البعد السياسي وتأثيره على العملة؛ حيث أكد محللو البنك أن مساعي إدارة ترامب لخفض التكاليف المتعلقة بالسكن قد تدفع نحو مزيد من خفض أسعار الفائدة لتحفيز الاقتصاد.
كما حذر التقرير من أن أي تهديدات تمس “استقلالية الاحتياطي الفيدرالي” قد تشكل تحديًا إضافيًّا لقوة الدولار وثقة المستثمرين فيه خلال المرحلة المقبلة.
ويترقب المستثمرون الآن وتيرة خفض الفائدة من قبل الفيدرالي، حيث ستكون هذه الخطوات المحرك الرئيسي لمسار الدولار مقابل العملات الناشئة واليورو والين في النصف الثاني من العام.



















