أنقرة (زمان التركية)- أعرب مقرر البرلمان الأوروبي لشؤون تركيا، ناتشو سانشيز آمور، عن انتقاده الشديد لاحتجاز الصحفي الفرنسي رافاييل بوكاندورا، الذي يعمل لصالح صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، أثناء تغطيته لاحتجاجات ميدانية في مدينة إسطنبول، محذرًا من مغبة ترحيله القسري.
وأوضح آمور، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، أن السلطات التركية أوقفت بوكاندورا يوم الإثنين الموافق 19 يناير، مشيرًا إلى أن البرلمان الأوروبي يتابع تطورات القضية عن كثب وبقلق بالغ.
وأكد أن استهداف الكوادر الإعلامية يعكس تراجعًا في سقف الحريات الصحفية.
ولفت المقرر الأوروبي الانتباه إلى أن الصحفي الفرنسي يقيم في تركيا منذ عام 2015، ومع ذلك، فإنه يواجه الآن خطر الترحيل الفوري عقب احتجازه أثناء ممارسة عمله المهني في رصد الفعاليات الاحتجاجية.
واعتبر آمور أن هذا الإجراء يمثل تصعيدًا ضد العمل الصحفي المستقل.
وفي ختام تصريحه، وجه ناتشو سانشيز آمور رسالة قوية انتقد فيها بيئة العمل الإعلامي، قائلاً: “إن ممارسة الصحافة المستقلة في تركيا باتت مهنة محفوفة بالمخاطر الحقيقية، سواء كان الصحفي محليًّا أو أجنبيًّا”، في إشارة واضحة إلى التحديات القانونية والأمنية التي يواجهها العاملون في هذا القطاع.


















