أنقرة (زمان التركية)- وجه مستثمرو قاعات الأفراح في تركيا نداءً إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، للمطالبة بتمديد مبادرة “عام الأسرة” لتشمل عام 2026، مع الإبقاء على برنامج القروض الميسرة للمقبلين على الزواج.
وأكد ممثلو القطاع أن استمرار هذه الدعم الحكومي، إلى جانب خفض ضريبة القيمة المضافة على قاعات الأفراح، سيساهم بشكل مباشر في تخفيف الأعباء عن كاهل الشباب وزيادة معدلات الزواج في البلاد.
وفي هذا السياق، صرح آدم سونمز، رئيس غرفة أصحاب قاعات الأفراح والمؤتمرات في إسطنبول (İSTDO)، بأن العاصمة الاقتصادية شهدت طفرة في عدد حفلات الزفاف، حيث ارتفعت من 140 ألفاً في عام 2024 لتلامس حاجز 145 ألف حفل في عام 2025.
وأضاف سونمز أن القطاع نجح في التعافي من آثار الجائحة بفضل تمسك المواطنين بتقاليد الزفاف، مشيراً إلى أن الهدف لعام 2026 هو تجاوز هذه الأرقام القياسية في حال توافر الدعم اللازم.
كما ركز سونمز على المطلب الضريبي، موضحاً أن خفض ضريبة القيمة المضافة سيتيح لأصحاب القاعات تقديم خصومات مباشرة للعروسين، مما ينعكس إيجاباً على الحركة التجارية.
ووصف قطاع الأعراس بأنه “مرآة لتقاليد التضامن الاجتماعي في الأناضول”، مشدداً على أن قروض الزواج التي أطلقها الرئيس أردوغان كانت بمثابة طوق نجاة للكثير من الشباب، وهو ما يستوجب استمرارها لدفع عجلة النمو الاجتماعي.
واختتم رئيس الغرفة حديثه بالإشارة إلى الأثر الاقتصادي الواسع لهذه الحفلات، حيث قال: “إن ثقافة الزفاف تحرك دورة الاقتصاد بشكل تلقائي؛ فالمقبلون على الزواج ينعشون قطاعات الأثاث، والمنسوجات، والأجهزة الكهربائية، وحتى العقارات والسيارات”.
وشدد على ضرورة حماية هذه الثقافة وتلقي الدعم الحكومي المستمر لضمان استقرار العائلات الجديدة ودوران عجلة السوق التركي في آن واحد.









