أنقرة (زمان التركية) – أفاد مسؤول سوري بوزارة الدفاع في حديثه مع قناة كان الإسرائيلية أن حكومة دمشق تتحرك بالتنسيق مع الولايات المتحدة للسيطرة على منطقة جبل الدروز في جنوب البلاد.
ويأتي هذا التطور في المرحلة التي شهدت تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق وقسد ل15 يوما إضافية.
وأوضحت قناة كان أن دعم واشنطن لحملات الرئيس السوري، أحمد الشرع، بشأن منطقة الدروز مرهون بشروط محددة.
ويأتي على رأي هذه الشروط هو عدم إضرار الخطوات، التي سيتم اتخاذها، بأمن إسرائيل القومي وألا تحدث مذبحة جديدة بحق المجتمع الدرزي المقيم بالمنطقة.
وزُعم أن واشنطن وضعت شرطا أساسيا بعدم تكرار الأحداث الكارثية التي أسفرت عن مقتل 2500 شخصا وتهجير مئات الآلاف نتيجة للهجمات التي شنتها بعض الجماعات المدعومة من الدولة بمدينة السويداء في يوليو/ تموز الماضي.
وأكد المصدر السوري أنه لم يتم تحديد موعد بعد لدخول القوات السورية مرة أخرى إلى السويداء غير أن هذا الأمر سيتحقق عاجلا أم آجلا.
وتأمل حكومة دمشق في إتمام هذا الأمر عبر الحوار والاتفاق، حيث أشار المسؤول إلى أهمية توحيد الرؤية السياسية لإعادة ترسيخ السلطة بالمنطقة.
وأشارت الصحافة الإسرائيلية إلى تحركات دبلوماسية في الشمال والشرق بالتزامن مع هذه التطورات في جنوب سوريا.
ولاقى إعلان وزارة الدفاع السورية يوم أمس، السبت، تمديد وقف إطلاق النار مع قسد لنحو 15 يوما إضافية أصداء واسعة في الصحافة الإسرائيلية.
وأشير إلى اتخاذ هذا القرار بهدف دعم عملية نقل سجناء داعش من الخاضعة لسيطرة قسد إلى



















