أنقرة (زمان التركية)- أدلى وزير الخارجية الأمريكي السابق والمدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، مايك بومبيو، بتصريحات لافتًا فيها الانتباه إلى الأهمية القصوى للسياسة الأمريكية تجاه الحلفاء الأكراد في المنطقة.
وعبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، أعرب بومبيو عن معارضته الشديدة لأي توجه يقضي بإنهاء الشراكة مع القوى الكردية، محذرًا من التبعات الخطيرة لمثل هذه الخطوة.
وشدد بومبيو في تدوينته على أن قطع الدعم عن الحلفاء الأكراد سيمثل ضربة قاصمة للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث قال بوضوح: “إن إدارة ظهرنا لحلفائنا الأكراد لن تكون مجرد خطأ، بل ستكون كارثة أخلاقية واستراتيجية على حد سواء”.
وتعكس هذه العبارات تمسك الوزير السابق بضرورة الوفاء بالالتزامات والمواثيق التي قطعتها واشنطن مع حلفائها الميدانيين.
ويشير بومبيو من خلال وصفه “بالكارثة الأخلاقية والاستراتيجية” إلى بعدين أساسيين؛ الأول يتعلق بصدقية الولايات المتحدة أمام حلفائها الدوليين، والثاني يتعلق بالدور الحيوي الذي تلعبه القوى الكردية (في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية/وحدات حماية الشعب) في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومواصلة الحرب ضد تنظيم “داعش”، وهو ما يعتبره بومبيو أمرًا جوهريًّا للأمن القومي الأمريكي.
وجاء تعليق بومبيو اقتباسًا لتغريدة نشرها السيناتور الجمهوري البارز “ليندسي غراهام”، الذي أشار بدوره إلى وجود اهتمام متزايد وقوي من كلا الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) في مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن الأوضاع المتدهورة في سوريا.
وأكد غراهام في تغريدته وجود إجماع برلماني واسع على ضرورة حماية الأكراد الذين ساندوا الولايات المتحدة في القضاء على “خلافة داعش” ومواجهة العديد من الجماعات المتطرفة الأخرى.


















