أنقرة (زمان التركية)- شهدت منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط مأساة إنسانية جديدة، حيث لقى 50 مهاجرًا غير نظامي مصرعهم إثر غرق قارب في المنطقة الواقعة بين السواحل الليبية والمالطية، لتنضم هذه الحادثة إلى سلسلة الكوارث المستمرة في أحد أخطر مسارات الهجرة عالميًّا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة “تايمز أوف مالطا”، فإن تفاصيل الفاجعة تكشفت عقب إنقاذ سفينة شحن تجارية لمهاجر واحد قبالة السواحل التونسية.
وأفاد الناجي الوحيد في شهادته بأن القارب الذي كان يقلّهم غرق في الثالث والعشرين من يناير الجاري، مما أسفر عن فقدان جميع من كانوا على متنه باستثنائه.
وعملت القوات المسلحة المالطية على نقل الناجي الوحيد إلى الأراضي المالطية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأشارت التقارير الصحفية إلى أن غرق القارب تزامن مع ظروف جوية قاسية سادت المنطقة بسبب عاصفة “هاري”، التي تسببت في رياح عاتية وارتفاع كبير في أمواج البحر، مما جعل الملاحة في تلك المنطقة بالغة الخطورة.
من جهتها، أكدت منظمة “ألارم فون” (Alarm Phone) غير الحكومية، المعنية بمتابعة نداءات الاستغاثة في عرض البحر، وقوع الحادثة، موضحة أن القارب المنكوب كان قد انطلق من السواحل التونسية.
وأعربت المنظمة عن قلقها البالغ إزاء مصير عشرات آخرين، مشيرة إلى انقطاع الاتصال تمامًا بثلاثة قوارب أخرى خرجت من تونس خلال الأيام القليلة الماضية ولم يُعرف مصير ركابها حتى الآن.



















