أنقرة (زمان التركية) – هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السلطات العراقية بقطع الدعم حال انتخاب نوري المالكي رئيسًا للوزراء من جديد وذلك خلال تصريحات أدلى بهاء مساء يوم أمس، الثلاثاء.
وأوضح ترامب في تغريدة عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي أن المالكي سيكون خيارًا سيئًا.
وجاءت تغريدة ترامب على النحو التالي:
“أشعر أن دولة العراق العظيمة قد تقدم على اختيار سيئ للغاية بإسنادها رئاسة الوزراء إلى نوري المالكي من جديد. عندما تولي المالكي الحكم آخر مرة، دفع البلاد إلى الفقر والفوضى. ويجب عدم السماح بتكرار هذا الأمر. إن تم انتخابه بسبب سياساتها وأيدولوجيته الجنونية، فلن تقدم الولايات المتحدة دعمًا إلى العراق وإن لم نكن حاضرين لدعم العراق فستنتهي فرص العراق في النجاح والرفاهية والحرية”.
في رد منه على تهديدات ترامب، وصف الإطار التنسيقي الشيعي في العراق تصريحات ترامب بشأن نوري المالكي “بالتدخل الصريح في الشؤون الداخلية للعراق”.
وأكد الإطار التنسيقي الشيعي على عدم تغييره ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء مفيدًا أن جميع عناصر الإطار ستعارض هذا الموقف على الصعيدين السياسي والدبلوماسي.
جدير بالذكر أن التكتلات السياسية الشيعية، التي تحظى بغالبية البرلمان العراقي، رشحت المالكي خلال الأسبوع الماضي لتولي منصب رئيس الوزراء من جديد.
وقام وزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، يوم الأحد الماضي بتحذير العراق من إقرار حكومة موالية لإيران.
وكان المالكي تولى منصب رئيس الوزراء في عام 2006 بدعم أمريكي، من ثم غادر المنصب في عام 2014 بضغط أمريكي أيضًا.
ودعم المالكي بشكل كبير الهجمات الأمريكية على المقاومة السنية في العراق.
وُلد المالكي في عام 1950 بالقرب من كربلاء وانضم لاحقًا لحزب الدعوة الشيعي وتولى معارضة نظام صدام حسين.
وعلى خلفية نشاطه المعارض، هرب المالكي إلى إيران في عام 1979 وتولى المعارضة عبر إيران وسوريا لحين الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003.
وعقب الاحتلال الأمريكي، عاد المالكي إلى سوريا وأصبح أحد العناصر المؤلفة للحكومة التي شكلتها الولايات المتحدة. وانتخب رئيسًا للوزراء مرتين في عامي 2006 و2010.
هذا وتعرض السنة في العراق لانتهاكات عنيفة خلال فترتي تولي المالكي لمنصب رئيس الوزراء.



















