إسطنبول (زمان التركية) – قال هاكان فيدان: إن أنقرة نقلت إلى محاوريها في كل فرصة، معارضتها لأي تدخل عسكري ضد إيران.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، الجمعة، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في إسطنبول.عقارات إسطنبول
وأعرب فيدان عن أمله حل الشؤون الداخلية الإيرانية سلميا من قبل الإيرانيين أنفسهم دون تدخل خارجي.
وأضاف: “نقلنا إلى محاورينا في كل فرصة، معارضة تركيا لأي تدخل عسكري ضد إيران”.
وأشار فيدان إلى أنه تناول مع نظيره الإيراني خلال اللقاء القضايا الإقليمية والثنائية بشكل موسَّع.
ولفت إلى أن استقرار المنطقة وأمنها يأتيان في مقدمة أولويات سياسة تركيا الخارجية.
وشدد على أن أمن إيران ورفاهها يحملان أهمية كبيرة لتركيا وللمنطقة، معربا عن حزنه على ضحايا الاحتجاجات وعن تعازيه للشعب الإيراني.
وأضاف: “تراجع حدة الأحداث إلى حد كبير أمر يدعو إلى الارتياح. نتمنى أن يستمر الهدوء، وأن يحل الشعب الإيراني بنفسه القضايا الداخلية لإيران سلميا، دون أي تدخل خارجي”.
ولفت فيدان إلى أن تنظيم “بي كي كي” الإرهابي يحاول الاستفادة من التطورات الأخيرة، مؤكدا أن ذلك يشكل خطرا ليس على تركيا فحسب، بل على إيران أيضا.
وشدد على أن استئناف المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة على أرضية بنَّاءة يحمل أهمية كبيرة في خفض التوتر الإقليمي.
وأكمل: “المفاوضات ستفتح في الوقت نفسه الطريق أمام رفع العقوبات المفروضة على إيران واندماجها في النظام الاقتصادي الدولي. هذه الخطوات ستوفر مكاسب مهمة لجميع الأطراف”.
وزاد فيدان: “ينبغي تطبيع العلاقات على أساس اتفاق جديد في المرحلة التي وصلنا إليها”.
وأكد معارضة تركيا اللجوء إلى الخيارات العسكرية لحل المشكلات، وأن ذلك لن يكون مجديا.تأمين السفر تركيا
ولفت إلى أن دول المنطقة تريد السلام والاستقرار والطمأنينة، داعيا الأطراف للجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأشار فيدان إلى أنه بحث مع نظيره الإيراني استعداد تركيا لتقديم كل أشكال الدعم من أجل حلّ المسائل بالطرق السلمية.
وقال: “نرى أن إسرائيل تحاول إقناع الولايات المتحدة بتنفيذ هجوم عسكري على إيران. هذه المساعي الإسرائيلية قد تلحق ضررا كبيرا بالاستقرار الهش في منطقتنا”.
وأضاف: “نأمل أن تتصرف الإدارة الأمريكية بحكمة وألا تتيح الفرصة لمثل ذلك. يجب على إسرائيل أن تضع حدا لسياساتها الهادفة إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة”.
وعن الأوضاع في غزة شدد فيدان على أن تخفيف معاناة الفلسطينيين هناك ورسم الأمل لمستقبلهم من أهم الأولويات على جدول أعمالهم.
وزاد في هذا الصدد: “تم الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة. وقد أسهمت بلادنا جديا في تحقيق وقف إطلاق النار، وسنواصل في المرحلة المقبلة المشاركة بفاعلية أيضًا”.
وذكّر بأن تركيا تشارك في آليات عمل “مجلس السلام”، مشيرا إلى مشاركته في أعمال اللجنة التنفيذية لغزة دعمًا لأعمال اللجنة الوطنية لإدارة غزة وجهود “الممثل السامي لغزة” نيكولاي ملادينوف.
وأفاد بأن “أهدافنا الأساسية في غزة واضحة، يجب أن تُدار غزة من قبل الغزيين، وألا تتغير حدودها، وأن تتم عملية إعادة الإعمار في غزة لصالح الغزيين، وبالاستناد إلى احتياجات فلسطينيي غزة ومستقبلهم. وكتركيا، فإننا نتحمل المسؤولية ونتخذ المبادرة على أساس هذه المبادئ”.






