أنقرة (زمان التركية)- في ظل تعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط وتصاعد نبرة التهديدات الصادرة عن البيت الأبيض، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن ادعاءات وصفت بـ”الصاعقة”، أن الرئيس دونالد ترامب قد يعطي الأوامر لبدء عملية عسكرية ضد طهران في وقت مبكر من صباح الأحد المقبل.
وتداولت التقارير أنباءً تفيد بأن الإدارة الأمريكية أخطرت بالفعل أحد حلفائها في المنطقة للاستعداد للهجوم المرتقب.
وبحسب هذه الادعاءات، فإن الهدف الاستراتيجي من هذه الضربة لا يقتصر على الردع العسكري فحسب، بل يمتد ليشمل محاولة “تغيير النظام” في إيران، مما يرفع من سقف التوتر إلى مستويات غير مسبوقة.
من جانبه، وفي تصريحات أدلى بها خلال حفل توقيع مرسوم رئاسي في البيت الأبيض، قال الرئيس ترامب: “نحن نرسل الآن عدداً كبيراً من السفن الحربية باتجاه إيران. نأمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق، فهذا سيكون أمراً جيداً، وإلا فسنرى ما سيحدث”.
وأوضح ترامب أن الأسطول المتجه نحو السواحل الإيرانية يفوق في ضخامته وقوته نظيره الذي أُرسل سابقاً إلى منطقة الكاريبي من أجل فنزويلا.
وفيما يتعلق بفرص الحل الدبلوماسي، أشار ترامب إلى أن طهران بدت في وقت ما وكأنها تقترب من طاولة المفاوضات، لكنه رفض تحديد موعد نهائي لإبرام الاتفاق، مكتفياً بالرد على تساؤلات الصحفيين حول وجود “مهلة زمنية” بقوله: “هم وحدهم من يعرفون ذلك”.
عقب هذه التصريحات، ضجت الصحافة الأمريكية بأنباء تفيد بأن إيران رفضت الشروط التي عرضتها واشنطن، مما أدى إلى تصاعد التوتر مجدداً.
ونقلت منصة “Drop Site” الإخبارية عن مصادر لم تسمّها، أن الإدارة الأمريكية طلبت من أحد الحلفاء الإقليميين البقاء في حالة تأهب قصوى استعداداً للهجوم المحتمل فجر الأحد.
تأتي هذه التطورات لتضع المنطقة على فوهة بركان، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة، وما إذا كانت التهديدات الأمريكية ستتحول إلى مواجهة عسكرية شاملة أم ستظل في إطار الضغط السياسي المكثف.


















