أنقرة (زمان التركية)- أعلن وزير التجارة التركي، عمر بولات، أن الصادرات التركية تأثرت بـ “تأثير التقويم” لتسجل 20.3 مليار دولار، بانخفاض نسبته 3.9% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
ومع ذلك، شدد الوزير على أن الصادرات السنوية الإجمالية واصلت مسارها التصاعدي، حيث ارتفعت بنسبة 3.7% لتصل إلى 272.5 مليار دولار.
وفي تفاصيل بيانات التجارة الخارجية لشهر يناير، أوضح بولات أن قيمة الصادرات السلعية بلغت 20 ملياراً و328 مليون دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل تراجعاً طفيفاً بنسبة 3.29% عن يناير العام السابق. وفي المقابل، استقرت الواردات عند مستوى 28.7 مليار دولار، بانخفاض نسبته 3.9% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
ومع ذلك، شدد الوزير على أن الصادرات السنوية الإجمالية واصلت مسارها التصاعدي، حيث ارتفعت بنسبة 3.7% لتصل إلى 272.5 مليار دولار.
وفي تفاصيل الأرقام الصادرة، أوضح بولات أن قيمة الصادرات السلعية بلغت 20 ملياراً و328 مليون دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل تراجعاً طفيفاً بنسبة 3.29% عن يناير العام السابق.
وفي المقابل، استقرت الواردات عند مستوى 28.7 مليار دولار دون تسجيل زيادة أو نقصان وفي تفاصيل الأرقام الصادرة، أوضح بولات أن قيمة الصادرات السلعية بلغت 20 ملياراً و328 مليون دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل تراجعاً طفيفاً بنسبة 3.29% عن يناير العام السابق.
وفي المقابل، استقرت الواردات عند مستوى 28.7 مليار دولار دون تسجيل زيادة أو نقصان يذكر، مما أدى إلى اتساع عجز التجارة الخارجية بنسبة 11.2% ليصل إلى 8.4 مليار دولار.
وأشار الوزير إلى أن نسبة تغطية الصادرات للواردات استقرت عند حوالي 71% خلال شهر يناير، بينما بلغ العجز التجاري السنوي المحسوب 92.9 مليار دولار.
وعلى الرغم من الضغوط في الميزان التجاري السلعي، لفت بولات الانتباه إلى الأداء الإيجابي لقطاع الخدمات، حيث سجلت صادرات الخدمات نمواً بنسبة 5.5% لتصل إلى 8.5 مليار دولار في شهر واحد.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار اتجاه الصادرات نحو النمو على أساس سنوي، رغم الظروف الاقتصادية العالمية المتقلبة، يعد دليلاً قوياً على مرونة وقدرة الاقتصاد التركي في قطاع التجارة الخارجية.


















