أنقرة (زمان التركية) – ورد اسم مات غرونينغ، مبتكر مسلسل الرسوم المتحركة الكوميدي الأمريكي “عائلة سيمبسون”، ضمن ملفات إبستين التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية خلال الأيام الماضية.
وأثارت النبوءات المزعومة في سلسلة غرونينغ، الذي يقال إن له علاقات وثيقة مع إبستين، جدلا حول ما إذا كانت “رسالة أم تنبؤا”.
على الرغم من أن مسلسل الرسوم المتحركة الكوميدي الأمريكي قد أسر الجماهير بمواضيعه على مدار 37 موسما، فإنه تصدر عناوين الصحف في بعض الأحيان بسبب “توقعاته”.
ولم يعد التساؤلات حول كيفية معرفة مسلسل الرسوم المتحركة بمثل هذه القضايا بل ما إن كان يحصل على المعلومات من الداخل.
وجاءت الإجابة عن هذه التساؤلات في موضع غير متوقع ألا وهى وثائق إبستين.
ورد اسم غرونينغ في ملفات ابستين التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية. ولم يقتصر الأمر على ذكر اسم غرونينغ فقط، بل أوضحت الوثائق أن تم ذكره من جانب فيرجينيا جوفري التي عملت مع ابستين وتعرضت للاستغلال الجنسي وانتهى بها الأمر إلى الانتحار.
وذكرت جوفري في إفاداتها السابقة أن ابستين وغرونينغ كانا صديقين مقربين قائلة: “في إحدى المرات، طلب مني ابستين تدليك قدمي غرونينغ على متن طائرة خاصة. ضحك غرونينغ وقام برسم شخصيتي بارت وهومر لوالدي وشقيقي”.
عاد تسليط الضوء من جديد على هذه الادعاءات، التي ظهرت في عام 2019، مع شروع السلطات الأمريكية في نشر وثائق إبستين وهو ما أثار تساؤلات حول ما إن كان مسلسل الرسوم المتحركة يثير مجرد تنبؤات أم أنه كان يبعث برسالة مستقبلية.
ويظهر في الحلقة السادسة من الموسم الثاني عشر لمسلسل الرسوم المتحركة الشهير، التي تم بثها في 3 ديسمبر/ كانون الأول من عام 2000، شخصية هومر وهو يبعث برسالة مفادها “ بعض المجانين في جزيرة ما يديرون العالم سرا”.
وأثار الأمر تساؤلات حول ما إن كان المقصود “بالجزيرة” هي جزيرة إبستين الخاصة أم أن الأمر برمته مجرد تنبؤ.














