أنقرة (زمان التركية)- كشفت تقارير ميدانية عن تسارع وتيرة أنشطة التنقيب عن الطاقة التي تقودها تركيا في خمس دول استراتيجية هي: ليبيا، وباكستان، والصومال، ومصر، والمملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه الخطوات تفعيلاً للاتفاقيات المبرمة مؤخراً، حيث دخلت العمليات في الصومال مرحلة حاسمة بعد تحليل البيانات السيزمية ثلاثية الأبعاد التي جمعتها السفينة “أوروتش رئيس” (Oruç Reis) على مساحة تقارب 4,500 كيلومتر مربع.
وتستعد سفينة الحفر التركية “تشاغري بيه” (Çağrı Bey) للانطلاق نحو السواحل الصومالية نهاية الشهر الجاري، عبر مسار يمر بمضيق جبل طارق وجنوب أفريقيا.
ومن المتوقع أن تبدأ عمليات الحفر الفعلية في الفترة ما بين أبريل ومايو المقبلين.
ولتأمين هذه العمليات، ستتولى قيادة القوات البحرية التركية حماية السفينة عبر مجموعة مهام تضم السفن الحربية “تي جي جي سانجاكتار”، و”تي جي جي غوكوفا”، و”تي جي جي بافرا”.
وستقدم هذه الوحدات الدعم اللوجستي والأمني ضمن نطاق الصلاحيات البحرية الصومالية، في مهمة تمتد حتى 25 فبراير لتشمل خليج عدن وقبالة سواحل الصومال وبحر العرب.
وعلى صعيد متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن أنقرة تستعد للمشاركة في مناقصة تراخيص التنقيب الجديدة التي تعتزم ليبيا طرحها الشهر المقبل.
أما في باكستان، فمن المتوقع أن تبدأ إحدى سفينتي الأبحاث السيزمية التركية، “أوروتش رئيس” أو “بربروس خير الدين باشا”، عمليات مسح جيولوجي في المياه الباكستانية خلال الأيام القليلة القادمة، مما يعكس توسع النفوذ الطاقي التركي في المنطقة.
وفي إطار تعزيز قدراتها الفنية، أبرمت تركيا اتفاقيات تعاون مع عملاقي الطاقة “إكسون موبيل” و”شيفرون”، رغم عدم الكشف عن التفاصيل الفنية للحقول المستهدفة حتى الآن.
وتعتمد تركيا في طموحاتها هذه على أسطول متطور يضم 6 سفن حفر وسفينتين للأبحاث السيزمية. يُذكر أن 4 من سفن الحفر التركية تواصل مهامها حالياً في البحر الأسود، وتحديداً في الحقل الذي شهد أول اكتشاف ضخم للغاز الطبيعي عام 2020.


















