أنقرة (زمان التركية) – زعمت قناة كان الإسرائيلية أن إندونيسيا هي أول الدول المشاركة في قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة.
وأفادت القناة الإسرائيلية أن الجنود الإندونيسيين قد ينزلون على الأرض في قطاع غزة بعد فترة قصيرة من زيارة الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن في التاسع عشر من الشهر الجاري للمشاركة في القمة التي سينظمها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
ومن المنتظر أن يتولى الجنود الإندونيسيين مراقبة خطوط وقف إطلاق النار الحالية وتولي القضايا الأخرى المتعلقة بالحدود.
وسيباشر الجنود الإندونيسيين مهامهم في البداية بالقرب من مدينتي رفح وخان يونس بجنوب القطاع. ومن المنتظر أن يشارك الآلاف من الجنود الإندونيسيين في المهمة.
جدير بالذكر أن وزير الدفاع الإندونيسي صرح في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أن نحو 20 ألف جندي مستعدون للمشاركة في المهمة وذلك خلال عريضة تقدم بها إلى الصحفيين.
وتعد باكستان ثاني أكثر دولة بعد إندونيسيا أثيرت أنباء عن احتمالية انضمامها لقوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة.
وتشمل القائمة أيضا دول أخرى مثل تركيا ومصر وقطر وإيطاليا والإمارات.
وفي إطار خطة ترامب للسلام بقطاع غزة، تم إمهال حركة حماس 100 يوما لنزع سلاحها.
ولا يزال الغموض يهيمن حول كيفية مواصلة العملية في حال عدم بدء حركة حماس بنزع سلاحها خلال هذه المهلة التي ستنتهي مطلع مايو/ آيار.
هذا وأعلنت إسرائيل أنها ستبدأ هجمات برية وجوية واسعة النطاق على قطاع غزة من جديد في حال عدم نزع سلاح حماس.



















