أنقرة (زمان التركية)- كشفت وثائق قضائية حديثة النقاب عن صلات سابقة جمعت بين الطبيب التركي الشهير محمد أوز، المدير الحالي لهيئة خدمات الرعاية والخدمات الطبية (Medicare & Medicaid) في الولايات المتحدة، وبين جيفري إبستين، الملياردير المدان بجرائم جنسية والذي توفي في سجنه قبل سنوات.
وتُشير الوثائق إلى أن “دكتور أوز” وجه دعوة رسمية لإبستين لحضور حفل خاص بمناسبة عيد الحب في عام 2016.
ويشغل أوز، البالغ من العمر 65 عاماً والمقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منصبه الرفيع في الإدارة الصحية الأمريكية منذ أبريل 2025. إلا أن اسمه برز مؤخراً ضمن 3 ملايين وثيقة جديدة أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية تتعلق بشبكة علاقات إبستين الواسعة.
ووفقاً لما أوردته وكالة “رويترز”، تُظهر المستندات المسربة رسالة بريد إلكتروني أُرسلت في الأول من فبراير 2016 من محمد أوز وزوجته ليزا إلى إبستين، تحمل عنوان “احتفال محمد وليزا أوز بعيد الحب”، وتتضمن بطاقة دعوة رقمية للحفل.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الدعوة جاءت بعد سنوات طويلة من توجيه أول اتهامات رسمية بالجرائم الجنسية لإبستين في يوليو 2006.
علاوة على ذلك، ظهر اسم أوز في عدة مواضع أخرى ضمن ملفات القضية؛ ففي مطلع يناير 2016، أُرسلت رسالة من حساب مسجل باسمه إلى إبستين بعنوان “دكتور أوز”، غير أن وزارة العدل الأمريكية قامت بحجب محتوى الرسالة بالكامل قبل النشر، مما يترك تساؤلات حول طبيعة التواصل بينهما في تلك الفترة.
وتشير الوثائق أيضاً إلى أن إحدى المؤسسات كانت قد وجهت دعوة لإبستين لحضور فعاليات يتحدث فيها الدكتور أوز، إلا أن السجلات تؤكد عدم حضوره لتلك الفعاليات.
كما ظهر اسم أوز في قائمة “تأكيد الحضور” المحدثة ضمن رسالة أرسلتها امرأة مجهولة الهوية في عام 2012، تتعلق بترتيبات لحضور عرض “البؤساء” (Les Mis).
وعلى الرغم من ورود اسمه في هذه الوثائق التي تسلط الضوء على الدائرة الاجتماعية لإبستين، إلا أن محمد أوز لا يواجه أي اتهامات جنائية أو قانونية تتعلق بفضيحة إبستين الشهيرة، حيث تقتصر المعلومات الحالية على وجود تواصل اجتماعي وتنسيق لمناسبات عامة وخاصة.



















