أنقرة (زمان التركية)- قررت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل فتح أرشيفها للمراجعة والتدقيق، على خلفية الكشف عن علاقات وثيقة جمعت بين رئيسها الأسبق ورئيس الوزراء النرويجي السابق، توربيورن ياغلاند، والملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي أدين بإدارة شبكة للاستغلال الجنسي للقاصرين.
وجاء هذا بعد تزايد التقارير حول الروابط القوية التي جمعت ياغلاند بإبستين، مما دفع اللجنة لاتخاذ إجراءات غير مسبوقة تهدف إلى تعزيز “الشفافية” بشأن أنشطة أعضائها، ومصالحهم المالية، والهدايا التي تلقوها خلال فترات عملهم.
يذكر أن ياغلاند ترأس لجنة نوبل في الفترة ما بين عامي 2009 و2015، وهي الفترة التي شهدت جدلاً واسعاً حول بعض قرارات اللجنة.
وفي تصريح لشبكة “NRK” النرويجية، أكد كريستيان بيرغ هاربفيكن، مدير معهد نوبل النرويجي، أن المعهد سيعلن للرأي العام عن أي نتائج خطيرة قد يسفر عنها فحص الأرشيف.
وأوضح أن اللجنة قررت نشر قوائم مفصلة لجميع أعضائها، تشمل سجلات الدخل، والهدايا، وتكاليف السفر، لضمان أعلى معايير النزاهة.
وشدد هاربفيكن على أن قبول ياغلاند لهدايا ثمينة أو خدمات سفر من إبستين يعد انتهاكاً صارخاً للقواعد الأخلاقية للمؤسسة.
كما أعرب عن استعداد المعهد الكامل للتعاون مع هيئة مكافحة الجرائم الاقتصادية النرويجية (Okokrim)، التي بدأت بالفعل تحقيقاتها في هذا الملف.
تأتي هذه التحركات الإدارية بالتزامن مع إجراءات قانونية مشددة، حيث قامت وحدة “أوكوكريم” في 12 فبراير الجاري بمداهمة وتفتيش عدة عقارات مرتبطة بياغلاند للبحث عن أدلة تتعلق بطبيعة علاقته بالملياردير الأمريكي الراحل، ومدى تأثير هذه العلاقة على منصبه الدولي والمرموق في لجنة نوبل.



















