أنقرة (زمان التركية) – رفعت الإدارة الأمريكية استعداداتها لحملة عسكرية واسعة قد تستمر لأسابيع ومفتوحة الأفق ضد إيران لأعلى مستوى في ظل احتمالية إصدار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعليمات بشن هجوم.
وفي حديثهم مع وكالة رويترز للأنباء، أوضح مسؤولون أمريكيون بارزون أن نطاق العملية العسكرية المخطط لها بات أوسع من قبل وأن العملية لن تقتصر على المرافق النووية فقط بل قد تستهدف البنية التحتية الأمنية وهيكل الدولة الإيرانية.
وتواصل واشنطن لقاءاتها الدبلوماسية في ظل تعزيزها حشودها العسكرية في المنطقة.
ومن المنتظر أن يلتقي مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره، جاريد كوشنر، بمسؤولين إيرانيين غدا في جنيف بوساطة عمانية، غير أن وزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، حذر من صعوبة التوصل لحل في الأوضاع الحالية رغم تشكيل الحل الدبلوماسية أولوية ترامب.
وأكدت الناطقة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن جميع الخيارات مطروحة فيما يتعلق بإيران مفيدا أن الخيار العسكري لا يزال قائما.
حاملات الطائرات
ونقلت وزارة الحرب الأمريكية “بنتاجون” حاملة طائرات إضافة وآلاف الجنود والمقاتلات ومدمرات الصواريخ الموجهة على المنطقة في إطار الاستعدادات العسكرية.
وجدد ترامب عدم ترحيبه بإرسال قوات برية بقوله “إن آخر ما يرغبون في فعله هو إرسال قوات برية” مشيرا إلى احتمالية أن تؤدي الهجمات بالقوات الجوية والبرية لتغيير النظام في إيران.
وأشار ترامب إلى وجود أشخاص قادرين على الإطاحة بالنظام في إيران مؤكدا أن تغيير النظام هو أفضل ما يمكن تحقيقه.
في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من استهداف القواعد الأمريكية في دول المنطقة بشكل مباشر في حال الهجوم المحتمل على إيران.
هذا ويرى الخبراء أن القدرات الصاروخية الإيرانية تشكل تهديدا فعليا للوجود الأمريكي بالمنطقة.
وخلال المرحلة، التقى ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي شدد على ضرورة حماية أي اتفاق مع إيران للمصالح الأمنية الحساسية لإسرائيل.


















