أنقرة (زمان التركية)- كشفت وثائق تحقيق جديدة تم الكشف عنها للرأي العام في الولايات المتحدة، أن الملياردير المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، قد أجرى أكثر من ألف عملية شراء عبر منصة تجارة إلكترونية شهيرة بين عامي 2014 و2019.
وقد أثارت طبيعة المواد التي طلبها إبستين صدمة واسعة نظراً لغرابتها وارتباطها بنشاطاته المشبوهة.
وأظهرت السجلات الواردة في ملفات التحقيق تنوعاً صادماً في المشتريات؛ حيث شملت القائمة قطعاً من أزياء مدرسية مخصصة للفتيات في سن الدراسة، ومستلزمات أطفال، وإكسسوارات جنسية متنوعة، ومنشطات، بالإضافة إلى سوط جلدي وعمود مخصص للرقص الاستعراضي (Striptiz).
كما تضمنت الطلبيات كاميرات تجسس مخفية صغيرة الحجم ومجموعة واسعة من الأجهزة الإلكترونية المتطورة.
وفي هذا السياق، يوضح الخبراء القانونيون والجهات المسؤولة عن التحقيق أن سجلات التسوق هذه لا تشكل في حد ذاتها دليلاً مباشراً على ارتكاب جريمة، إلا أنهم أكدوا في الوقت ذاته أنها تقدم “أنماطاً سلوكية” بالغة الأهمية تكشف طبيعة الحياة والأنشطة التي كان يمارسها إبستين في تلك الفترة.
ويُعتقد أن طلبات الكاميرات الصغيرة والأزياء المدرسية بشكل خاص توفر أدلة سياقية تتقاطع مع شهادات الضحايا التي أدلوا بها سابقاً.
تم الإعلان عن هذه الوثائق كجزء من التحقيق الشامل الذي تجريه وزارة العدل الأمريكية. وتغطي هذه الآثار الرقمية الفترة الممتدة من عام 2014 حتى وفاة إبستين الغامضة داخل زنزانته، مما يضفي بعداً جديداً على مسار القضية التي تتابعها الضحايا والرأي العام العالمي عن كثب.



















