أنقرة (زمان التركية) – يمثل وزير الخارجية، هاكان فيدان، تركيا بالنيابة عن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس السلام الذي أقيم مراسم توقيع عضويته في مدينة دافوس السويسرية.
وتستضيف العاصمة الأمريكية، واشنطن، في التاسع عشر من الشهر الجاري أول اجتماع رسمي لمجلس السلام في غزة الذي تم تشكيله من أجل تحقيق سلام دائم بقطاع غزة.
ويهدف المجلس، الذي يُعد أحد أكثر الخطوات الملموسة التي اتخذها المجتمع الدولي من أجل سلام دائم بالشرق الأوسط، إلى إكساب الأبعاد السياسة والإنسانية للازمة في قطاع غزة إطار مؤسسي.
رسالة تركيا: التأكيد على حل الدولتين والدور الضامن
وذكرت الخارجية التركية في بيانها أن فيدان سيبرز في كلمته خلال الاجتماع الدور النشط والبناء الذي تلعبه تركيا منذ بداية الأزمة.
ومن المنتظر أن تتمحور كلمة فيدان حول القضايا التالية:
– التأكيد على ضرورة إنهاء الإجراءات الإسرائيلية التي تهدد وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية للقطاع دون انقطاع أو عراقيل.
– الآلية الدولية ودور الضامن: التأكيد على استعداد تركيا لتولي المسؤولية بما يشمل دور الضامن في الآليات الدولية التي سيتم وضعها لضمان أمن الشعب الفلسطيني.
– التحذير من التطورات في الضفة الغربية: إطلاق دعوة للمجتمع الدولي للتحرك العاجل لمواجهة عنف المستوطنين في الضفة الغربية والأنشطة الاستيطانية غير القانونية
– عملية إعادة الإعمار: التأكيد على استعداد تركيا لتولي دور نشط في عملية إعادة إنشاء قطاع غزة وإحياء البنية التحتية
أولى خطوات العملية الدبلوماسية
وتهدف الدول الموقع على ميثاق مجلس الامن في غزة خلال المراسم، التي استضافتها مدينة دافوس في الثاني والعشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي، لتمهيد الطريق لحل سياسي للقضية الفلسطينية.
ويهدف المجلس إلى تحقيق سلام دائم ومؤسسي لا يقتصر فقط على المساعدات الإنسانية.
هذا وتواصل تركيا الدفاع عن رؤية قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.
ومن المنتظر أن سيكون الاجتماع الأول في واشنطن بمثابة علامة فارقة حاسمة من حيث معالجة هذا النهج ضمن إطار دولي.



















