أنقرة (زمان التركية)- تسبب “إشعار زلزال” وصل إلى هواتف الملايين من سكان مدينة إسطنبول في ساعات متأخرة من الليل بحالة من الهلع الشعبي العارم.
الإشعار، الذي أشار إلى وقوع زلزال مدمر بقوة 7 درجات في إسرائيل (على بعد 1100 كم)، فتح الباب أمام تساؤلات تقنية وأمنية خطيرة، وسط ادعاءات تشير إلى احتمال وجود تدخل خارجي متعمد في أنظمة التنبيه المبكر.
وتلقى ملايين المستخدمين في تركيا، في وقت متزامن، تحذيراً عبر هواتفهم المحمولة يشير إلى وقوع كارثة وشيكة.
والمثير للدهشة أن التحذير لم يكن يخص الأراضي التركية، بل تمحور حول زلزال متوقع في إسرائيل. هذا التداخل الجغرافي الكبير أثار شكوكاً واسعة حول ما إذا كان الأمر مجرد خطأ تقني، أم أن هناك أطرافاً استغلت ثغرات النظام لبث الذعر.
وبرزت على السطح ادعاءات قوية تشير إلى أن الجانب الإسرائيلي قد يكون قام بالتدخل عن بُعد في تطبيق شبكة الزلازل ونظام التنبيه في الوقت الفعلي.
ووفقاً لهذه الفرضية، يُعتقد أنه تم توجيه النظام لإرسال إنذارات كاذبة لأجهزة في دول مختلفة، مما يثير مخاوف من تكرار هذا السيناريو في مدن أخرى لاحقاً لزعزعة الاستقرار وإحداث حالة من الفوضى الشاملة.
في ظل غياب البيانات الرسمية حتى الآن، وجه الخبراء أنظارهم نحو البنية التحتية للأمن السيبراني لأنظمة التنبيه المبكر. ويجري حالياً نقاش محتدم حول مدى حصانة هذه الأنظمة ضد التدخلات الخارجية، وما إذا كانت “البرمجيات الجيومكانية” المعتمدة عالمياً باتت سلاحاً جديداً في حروب المعلومات والتلاعب النفسي بالشعوب.



















