أنقرة (زمان التركية) – تشير تقارير وسائل الإعلام الأمريكية إلى مساعي إدارة دونالد ترامب لسحب جميع الوجود العسكري الأمريكي من سوريا، الذي يتألف من نحو ألف جندي، في غضون شهرين.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن قررت إنهاء وجودها العسكري في سوريا، مفيدة أن هذا القرار جاء عقب سيطرة الحكومة السورية على أجزاء كبيرة من الأراضي والتعهدات بدمج قوات سوريا الديمقراطية في الدولة.
إخلاء القواعد الاستراتيجية
لم تقتصر خطة واشنطن هذه على التصريحات فقط بل شهدت أيضا اتخاذ خطوات ميدانية، إذ أقدم الجيش الأمريكي الأسبوع الماضي على إخلاء قاعدتين التنف والشدادي الاستراتيجيتين الذين كان يستخدمها لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي ضمن التحالف الدولي.
على الصعيد الآخر وبالتزامن مع خطة الانسحاب، بدأت الولايات المتحدة عملية شاملة لنقل معتقلين تنظيم داعش الإرهابي من السجون في سوريا إلى الأراضي العراقي.
استمرار الاستعدادات العسكرية ضد إيران
لا يعني قرار الانسحاب من سوريا خفض التوترات في المنطقة، بل أن الولايات المتحدة تواصل نشر قواتها العسكرية في الشرق الأوسط.
وجدد المسؤولون الأمريكيون تحذيراتهم بشأن تعرض طهران لهجوم عسكري مباشر في حال عدم قبولها طلبات الجانب الأمريكي.
وتفيد الأنباء المتداولة بوسائل الإعلام الأمريكية أن الجيش الأمريكي انتهى من جميع الاستعدادات لهجوم شامل ضد إيران وأن هذه العملية قد تتم نهاية هذا الأسبوع.
هذا ويرجع القرار النهائي للعملية إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي لم يوقع بعد على قرار بشن هجوم على إيران.



















