دمشق (زمان التركية)ــ وجّه المتحدث باسم تنظيم داعش، أبو حذيفة الأنصاري، في أول تسجيل صوتي له منذ عامين، تهديداتٍ للإدارة الجديدة في دمشق، واتهمها بالموالاة للولايات المتحدة وتركيا. ووصف الأنصاري حكومة الشرع بـ”الكافرة”، قائلاً: “لن يكون مستقبل الشرع أفضل من مستقبل مظلوم عبدي أو الأسد”.
أصبحت الحكومة المؤقتة التي تم تشكيلها في سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد هدفاً مباشراً لتنظيم داعش.
في تسجيل صوتي، يُزعم أنه يعود للمتحدث باسم داعش في سوريا أبو حذيفة الأنصاري، وتم نشره على الإنترنت، تم توجيه دعوة إلى “شن حرب” ضد الهيكل السياسي الجديد في دمشق.
زعيم موالٍ للغرب وتركيا
في أول بيان له منذ عامين، وصف أنصاري ضعف النفوذ الإيراني في سوريا بأنه تطور هام، لكنه وجه أيضاً اتهامات قاسية ضد الإدارة الجديدة بقيادة أحمد الشرع.
زعم المتحدث باسم تنظيم داعش، أن “تعيين قائد موالٍ للغرب والأتراك يُظهر مدى صحة موقفنا في حربنا ضد هذه الجماعات. دمشق تحت حكم الصليبيين”.
الشرع والأسد
كان أحد أبرز جوانب التسجيل الصوتي مقارنة مستقبل أحمد الشرع بمستقبل قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والزعيم المخلوع بشار الأسد.
وصرح المتحدث باسم المنظمة، قائلاً: “لن يكون مستقبل الشرع أفضل من مستقبل مظلوم عبدي أو الأسد. النظام السوري الجديد، بحكومته العلمانية وجيشه الوطني، كافر ومرتد”.
“مرحلة جديدة من الجهاد”
وادعى الأنصاري أن النظام الجديد في دمشق يعتقد أنه “أخمد الجهاد”، لكن هذه مجرد مرحلة جديدة من الصراع، فأمر خلاياه بالهجوم قائلاً: “إن أولوية المجاهدين في دمشق هي محاربة نظام الشرع”.
وجاءت هذه الرسالة التهديدية من تنظيم داعش مباشرة بعد نقل 5700 سجينا من تنظيم داعش من السجون السورية إلى العراق بتنسيق من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
يقول الخبراء إن تنظيم داعش يهدف إلى إعادة تنظيم نفسه من خلال استغلال الفراغ السياسي الجديد في سوريا بمثل هذه الرسائل وشن هجوم شامل ضد القوتين اللتين تعتبرهما “علمانيتين” (حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية).













