بغداد (زمان التركية)ــ أعلن وزير الخارجية العراقي، يوم الاثنين، أن تركيا وافقت على استعادة مواطنين أتراك من بين آلاف المعتقلين المنتمين لتنظيم داعش، والذين نُقلوا إلى العراق من سوريا بعد إغلاق معسكرات وسجون التنظيم هناك في الأسابيع الأخيرة.
وقد استقبل العراق المعتقلين في عملية نُظمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، عقب انسحاب القوات الكردية وإغلاقها المعسكرات والسجون التي كانت تؤوي مشتبهين بالانتماء لداعش لما يقرب من عقد من الزمان.
وصرح وزير العدل العراقي، خالد شواني، سابقا أن من بين المنقولين ما لا يقل عن 165 مواطناً تركياً، وذكر أن المعتقلين الذين نُقلوا إلى العراق ينتمون إلى 60 جنسية مختلفة.
وأعلنت بغداد أنها ستحاكم المشتبه بهم بتهم الإرهاب وفقًا لنظامها القانوني، لكنها دعت مرارًا وتكرارًا الدول الأخرى إلى استعادة مواطنيها من بين المعتقلين.
وأبلغ وزير الخارجية فؤاد حسين المبعوث الأمريكي توم باراك، خلال اجتماع، أن العراق يجري محادثات مع دول أخرى بشأن إعادة مواطنيها، وأنه توصل إلى اتفاق مع تركيا.
وفي بيان منفصل أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قال حسين: “ندعو دول العالم إلى استعادة مواطنيها المتورطين في أعمال إرهابية لمحاكمتهم في بلدانهم الأصلية”.
أصبح مصير مقاتلي داعش المشتبه بانتمائهم للتنظيم، بالإضافة إلى آلاف النساء والأطفال المرتبطين به، قضية ملحة منذ انهيار القوات الكردية التي كانت تحميهم أمام هجوم شنته الحكومة السورية.
في أوج قوته بين عامي 2014 و2017، سيطر داعش على مساحات شاسعة من سوريا والعراق في ما أسماه “خلافة”، وحكم ملايين الأشخاص، وجذب مقاتلين من دول أخرى. وانهار حكمه بعد حملات عسكرية شنتها حكومات إقليمية وتحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.


















