أنقرة (زمان التركية) – يجري رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، زيارة إلى إسرائيل تستغرق يومين لإجراء لقاءات رسمية مع مسؤولين إسرائيليين.
وأفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الزيارة تعكس “علاقة خاصة” تطورت بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
ومن المنتظر أن يلقى مودي كلمة في الكنيست الإسرائيلي والاجتماع مع شركات تنشط في مجال التكنولوجيا والابتكار في القدس، ويجري زيارة إلى النصب التذكاري للمحرقة ياد فاشيم غي إطار القاءات التي ستشهدها الزيارة.
وتأتي الزيارة في الفترة التي تتصاعد فيها التوترات مع إيران في الشرق الأوسط وتواصل إسرائيل هجماتها على قطاع غزة.
ومن المتوقع استغلال نتنياهو للقاءات ضمن السياسة الداخلية قبيل الانتخابات المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
التعاون الإسرائيلي الهندي
يشكل التعاون في المجال الدفاعي أساس العلاقات بين البلدين، إذ أصبحت الهند ضمن أكبر مشتري الأسلحة الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة. ويتعاون الطرفان في مجالات المسيرات والأنظمة الصاروخية وتكنولوجيا المراقبة ومعدات الأمن الحدودي.
ومن المنتظر أيضا أن تبرز قضايا نقل التكنولوجيا والتطوير المشترك للتكنولوجيا الدفاعية والتبادل الاستخباراتي خلال اللقاءات.
وتشير الأنباء المتداولة بالصحافة الهندية إلى احتمالية بحث الأطراف لإمكانات التعاون في منظومات الصواريخ الباليستية المشتركة والصواريخ بعيدة المدى ومشاريع المسيرات والتكنولوجية الدفاعية القائمة على الليزر.
وتدور أحاديث حول احتمالية وصول التعاون الدفاعي خلال السنوات القادمة إلى مليارات الدولارات.
وتهدف الأطراف إلى تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العالية والحوسبة الكمومية.
ومن المتوقع أن تشهد الزيارة توقيع مذكرة تفاهم لتعميق التعاون الاستراتيجي أكثر من الاتفاقيات الدفاعية الجديدة.
وصرح نتنياهو أن الهند قد تلعب دورا مهما في شبكة تعاون استراتيجي واقتصادي أوسع من المخطط تشكيلها في الشرق الأوسط ومحيطه.
وتحظى الزيارة بترحيب واسع في الصحافة الرسمية بالهند، بينما تنظم بعض منظمات المجتمع المدني والناشطون المؤيدون للقضية الفلسطينية تظاهرات احتجاجية على هذه اللقاءات.
هذا وتصف السفارة الإسرائيلية بالهند الزيارة “بالمؤشر على الشراكة الاستراتيجية القائمة على الثقة والمصالح المشتركة بين البلدين”.













