أنقرة (زمان التركية)- قال البرلماني المعارض عن حزب الشعب الجمهوري أحمد وهبي بكرلي أوغلو، إن هناك تدهورا حادا في القدرة الشرائية للمتقاعدين في تركيا، مستخدماً “مؤشر اللحم المفروم” لقياس حجم التضخم خلال السنوات الخمس الماضية.
وخلال جولة تفقدية أجراها بين التجار والحرفيين في مانيسا، أوضح بكرلي أوغلو أن الحد الأدنى لمعاش المتقاعد كان يكفي لشراء 34 كيلو جراماً من اللحم المفروم في عام 2020.
أما اليوم، فلكي يتمكن المتقاعد من شراء الكمية نفسها، فإنه يحتاج إلى راتب يصل إلى 28,900 ليرة تركية، وهو ما يكشف عن فجوة هائلة تقدر بـ 8,900 ليرة مقارنة بالواقع الحالي.
وأشار البرلماني المعارض إلى أن هذه الحسبة البسيطة، التي يتداولها القصابون والمتقاعدون على حد سواء، تعني أن المتقاعد فقد ما يعادل 10 إلى 10.5 كيلو جرامات من اللحم المفروم من مائدته مقارنة بما كان عليه الحال قبل خمس سنوات.
وتساءل بكرلي أوغلو باستنكار: “كيف يمكن للحم أن يتحول إلى سلعة ترفيهية في بلد يشتهر بتربية الماشية؟ هذا أمر لا يقبله عقل”.
واختتم بكرلي أوغلو حديثه مؤكداً أن بيانات عام 2020 تكشف حجم “التبخر” الذي أصاب جيوب المتقاعدين، مشدداً على أن انخفاض القدرة الشرائية ليس مجرد أرقام، بل هو تراجع مستمر في مستوى المعيشة يزداد سوءاً مع كل عام يمر، حيث تضيع مئات الليرات من القيمة الفعلية للرواتب تحت وطأة التضخم النقدي.
ووفق البيانات الرسمية ارتفع التضخم النقدي في تركيا، 4.84 في المئة على الصعيد الشهري و30.65 في المئة على الصعيد السنوي خلال شهر يناير/ كانون الثاني المنصرم.



















