حلب (زمان التركية) – يشهد منفذ جرابلس الحدودي في ريف حلب حركة تجارية متنامية، مع عبور عشرات الشاحنات يومياً محمّلة بمواد غذائية وبضائع متنوعة، في مؤشر على تنامي النشاط الاقتصادي في المنطقة.
وأوضح مدير المنفذ، أيمن أبو قصرة، في تصريح لوكالات أنباء، اليوم الجمعة، أن المنفذ يُعد شرياناً حيوياً للتجارة والتواصل بين سوريا وتركيا، ونقطة ربط مهمة بين البلدين، ويسهم في تعزيز التعاون الإقليمي وتحفيز الاقتصاد المحلي.
وأضاف: إن المنفذ شهد تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، ولا سيما بعد تحرير مناطق شرق الفرات، حيث جرى تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين والعائدين، إلى جانب تسهيل حركة التبادل التجاري.
وأعرب أبو قصرة عن أمله في أن يسهم هذا التطور في تعزيز العلاقات بين سوريا وتركيا في مختلف المجالات، وأن يشكل نقطة انطلاق لتعاون إقليمي أوسع، بما يعزز مكانة سورية كمركز تجاري واقتصادي في المنطقة.
بدوره، قال أمين جمارك المنفذ، مروان فاضل: إن الحركة التجارية شهدت نمواً ملحوظاً، حيث بلغ متوسط عدد الشاحنات نحو 150 شاحنة يومياً، ما يعكس أهمية المنفذ كمركز تجاري حيوي، ولا سيما في مناطق شمال وشمال شرق سوريا.
وأشار فاضل إلى أن العمليات التجارية تُنجز بانسيابية ومرونة عاليتين، بفضل كادر مؤهل يعمل على تسهيل الإجراءات وتقديم الخدمات بكفاءة.
ويقع منفذ جرابلس على الحدود بين مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي وتركيا، ويُعد من أبرز المعابر الحدودية المستخدمة للتنقل والتبادل التجاري بين البلدين.


















