أنقرة (زمان التركية)- وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتهامات صريحة لجهات غربية بالتخطيط لشن هجمات تستهدف البنية التحتية لنقل الطاقة في البحر الأسود، وتحديداً خطي أنابيب الغاز الطبيعي “السيل الأزرق” (Mavi Akım) و”السيل التركي” (TürkAkım).
جاء ذلك خلال اجتماع عقده بالعاصمة موسكو مع قيادات جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB)، حيث شن هجوماً حاداً على السياسات الغربية تجاه المنطقة.
وانتقد بوتين بشدة مواقف الدول الغربية، مشيراً إلى أنها “لا تستطيع الهدوء” وتبحث باستمرار عن سبل لتقويض عملية السلام التي يُجرى العمل عليها عبر القنوات الدبلوماسية.
وأضاف الرئيس الروسي أن القوى المعارضة للاستقرار لا تدخر جهداً في ابتكار أساليب جديدة لعرقلة المسارات السياسية وتخريب النتائج التي تم التوصل إليها خلال جولات التفاوض.
وكشف بوتين خلال كلمته عن وصول معلومات عملياتية واستخباراتية تفيد بوجود مخططات لاستهداف أنظمة الغاز الروسية التي تمر عبر قاع البحر الأسود.
وأوضح قائلاً: “المعلومات التي ترد إلينا، وتتسرب أجزاء منها للإعلام، تشير بوضوح إلى احتمالية وقوع تفجيرات تستهدف خطوط (السيل التركي) و(السيل الأزرق). إنهم يفعلون كل ما في وسعهم للقيام بأعمال استفزازية وإفشال أي تقدم يتم إحرازه في مسار المفاوضات”.
تُعد هذه الخطوط الشرايين الأساسية لنقل الغاز الطبيعي الروسي إلى تركيا ومنها إلى الأسواق الأوروبية عبر أعماق البحر الأسود.
يذكر أن مشروع “السيل التركي” قد افتتح في عام 2018، وشيدته شركة “غازبروم” الروسية بالتعاون مع شركة “بوتاش” (BOTAŞ) التركية.
أما مشروع “السيل الأزرق”، الذي بدأ العمل به في عام 2003، فقد تأسس كشراكة بين “غازبروم” وشركة “إيني” الإيطالية، مع وجود شركة “بوتاش” كطرف رئيسي من الجانب التركي، مما يجعل استهداف هذه الخطوط تهديداً مباشراً لأمن الطاقة الإقليمي وللمصالح المشتركة بين موسكو وأنقرة.



















