أنقرة (زمان التركية)- تواترت أنباء وتقارير استخباراتية تشير إلى أن الجوم على إيران لم يقتصر على البنية التحتية العسكرية فحسب، بل وضعت كبار القادة السياسيين والعسكريين في طهران، وعلى رأسهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، ضمن دائرة الاستهداف المباشر.
وشنت القوات الإسرائيلية والأمريكية، فجر السبت، هجوماً جوياً واسع النطاق استهدف مواقع حيوية في عمق الأراضي الإيرانية.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر إسرائيلية مطلعة أن قائمة الأهداف شملت أسماءً من العيار الثقيل في هرم السلطة الإيرانية.
وإلى جانب المرشد الأعلى، ضمت القائمة كلاً من رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
كما ترددت أنباء عن استهداف علي شمخاني، سكرتير مجلس الدفاع المشكل حديثاً، وعلي لاريجاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تأكيد رسمي من طهران حول مصير هؤلاء القادة أو نتائج الاستهداف الميدانية.
جاء التصعيد المفاجئ في وقت كانت تجري فيه مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، إلا أن وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت مباغتة الجانب الإيراني بـ “ضربة استباقية”.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء “عملية كبرى” ضد إيران، مما أدى إلى اشتعال النيران في مدن إيرانية كبرى، من بينها العاصمة طهران، وأصفهان، وشيراز، وتبريز، وكرمنشاه.
في المقابل، لم تقف طهران مكتوفة الأيدي؛ حيث أعلن الجيش الإيراني إطلاق عشرات الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، رداً على العدوان المشترك.
وتزامن ذلك مع إعلان حالة الطوارئ القصوى في إسرائيل وهروب المستوطنين إلى الملاجئ مع دوي صافرات الإنذار في مختلف المدن.
ولم يتوقف الرد الإيراني عند الحدود الإسرائيلية، بل امتد ليشمل القواعد العسكرية الأمريكية في دول الجوار.
وأفادت التقارير باستهداف متزامن لقواعد أمريكية في البحرين، والإمارات، والكويت، وقطر، والأردن، مع تأكيدات أولية بوقوع إصابات مباشرة في القاعدة البحرية الأمريكية المتمركزة في البحرين.



















