أنقرة (زمان التركية)- دخلت المنطقة منعطفاً خطيراً عقب الهجمات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية، حيث ردت طهران بإطلاق عملية عسكرية واسعة استهدفت من خلالها القواعد الأمريكية في دول الخليج، مما أدى إلى وقوع انفجارات في قطر والبحرين والإمارات، ووضع الشرق الأوسط بأكمله على فوهة بركان.
بدأت شرارة التصعيد فجر اليوم، حين أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية بالتنسيق مع واشنطن عن شن هجمات مكثفة استهدفت مدناً إيرانية استراتيجية، شملت العاصمة طهران، وأصفهان، وكرج، وقم، وتبريز، وبوشهر، وكرمانشاه، وإيلام.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انطلاق “عملية عسكرية كبرى” ضد إيران، مما دفع الأخيرة إلى إغلاق مجالها الجوي وإعلان حالة الاستنفار القصوى، في حين دوت صافرات الإنذار في عموم إسرائيل التي أعلنت بدورها حالة الطوارئ ووجهت سكانها نحو الملاجئ.
ولم يتأخر الرد الإيراني كثيراً، حيث أفادت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء بأن الحرس الثوري بدأ هجوماً بالصواريخ البالستية استهدف القواعد البحرية والجوية الأمريكية في المنطقة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة من القاعدة البحرية الأمريكية في البحرين، مما دفع وزارة الداخلية البحرينية لإصدار نداء عاجل للمواطنين بتجنب الطرق الرئيسية إلا في حالات الضرورة القصوى لضمان تحرك الأجهزة الأمنية.
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع عن تمكن منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي من اعتراض وإسقاط صاروخ إيراني في أجوائها، مؤكدة إغلاق المجال الجوي القطري فوراً أمام حركة الملاحة.
بالتزامن مع ذلك، هزت دوي انفجارات عنيفة مدينة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسط تقارير عن استهداف منشآت حيوية هناك، مما يشير إلى اتساع رقعة المواجهة لتشمل ضفتي الخليج.
يأتي هذا الانفجار العسكري المروع في وقت كانت فيه مسارات التفاوض بين طهران وواشنطن لا تزال قائمة، مما يضع الدبلوماسية الدولية في مأزق حرج.
وبينما أعلن الجيش الإيراني إطلاق عشرات الصواريخ البالستية باتجاه العمق الإسرائيلي، تعيش المنطقة حالة من الترقب والقلق من انزلاق الأوضاع إلى حرب إقليمية شاملة لا تُعرف عواقبها..



















