أنقرة (زمان التركية)- أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، في نبأ عاجل، استشهاد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي إثر عملية اغتيال استهدفته داخل مكتبه.
وعقب التأكيد الرسمي للخبر، أعلنت السلطات الإيرانية حالة الحداد الوطني في كافة أنحاء البلاد لمدة 40 يوماً، وسط أجواء من الصدمة والترقب.
وفي بيان رسمي صادر عن الحرس الثوري الإيراني، نعت القيادة العسكرية المرشد الراحل، واصفة إياه بـ”نائب الإمام المهدي” و”سيد شهداء الثورة الإسلامية”.
وأشار البيان إلى أن هذه الحادثة وقعت في شهر رمضان المبارك، مشبهاً رحيله بمظلومية الإمام علي بن أبي طالب، ومؤكداً أن ارتقاءه “شهيداً” هو وسام شرف يعكس إخلاصه وفناءه في خدمة الإسلام والشعب الإيراني.
ووجه الحرس الثوري في بيانه اتهامات مباشرة إلى من وصفهم بـ”أحقر الإرهابيين والجلادين في البشرية”، خصاً بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، محذراً من أن هذه الجريمة تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين الدينية والأخلاقية والدولية.
وتوعد البيان برد حازم وقاسٍ، مؤكداً أن “قبضة الانتقام الإيرانية” ستنال من الجناة بطريقة تجعلهم يندمون على فعلتهم.
وعلى الصعيد الداخلي، شدد البيان على أن مسيرة المرشد الراحل لن تتوقف، بل ستستمر بقوة وعزيمة أكبر. وأكدت القوات المسلحة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري وقوات “البسيج”، جاهزيتها التامة للدفاع عن ميراث الثورة ومواجهة كافة المؤامرات الداخلية والخارجية، داعية الشعب الإيراني إلى رص الصفوف وإظهار الوحدة الوطنية أمام العالم والخصوم، لضمان أمن البلاد واستقرارها في هذه المرحلة الحساسة.


















