أنقرة (زمان التركية) – هز استهداف ثلاثة سفن على الأقل في مضيق هرمز عقب العمليات العسكرية، التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران صباح 28 فبراير/ شباط المنصرم، أسواق الطاقة العالمية.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعا سريعا بفعل المخاطر الجيوسياسية المتزايدة، حيث ارتفع سعر برميل نفط البرنت في الأسواق الآسيوية مع بدء التعاملات بها صباح اليوم بنحو 10 في المئة.
وارتفعت الأسعار بنحو 4 في المئة اعتبارا من الخامسة صباحا بتوقيت تركيا لتسجل 76.16 دولار.
وكان مركز العمليات التجارية البحرية البريطاني أعلن تعرض سفينتين للاستهداف ووقع انفجار بالقرب من السفينة الثالثة.
وسبق وأن حذرت إيران من عدم السماح بعبور السفن من مضيق هرمز الذي يعبر خلاله 20 في المئة تقريبا من النفط والغاز الطبيعي العالمي.
ومع تصاعد مستوى الخطر بالمنطقة، ارتفعت رسوم التأمين لعبور السفن بشكل كبير مما أسفر عن توقف حركة النقل البحري بالمنطقة تقريبا.
ارتفاع الذهب
دفعت التوقعات باتساع المواجهات العسكرية واستمرارها لعدة أسابيع المستثمرين إلى الموانئ الآمنة.
وارتفع سعر أونصة الذهب بنحو 1.4 في المئة ليسجل 5360 دولار.
وذكر رئيس أبحاث الطاقة بشركة MST Research، شاول كافونيك، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية أن الأسواق لا تثير حالة من الفزع قائلا: “ من الواضح حتى الآن أن البنية التحتية لنقل وإنتاج النفط ليست هدفا ذا أولوية لأي طرف. الأسواق تتابع الإشارات بشأن استئناف العبور في مضيق هرمز وهذا قد يؤدي لتراجع أسعار النفط من جديد”.
قرار أوبيك بلاس زيادة الإنتاج
اتفقت مجموعة أوبيك بلاس المنتجة للنفط، التي تضم السعودية وروسيا، يوم أمس على زيادة انتاجها اليوم بنحو 206 ألف برميل بهدف تخفيف زيادة الأسعار.
ويرى بعض الخبراء أن هذه الزيادة قد توازن الارتفاع في الأسعار بشكل محدود محذرين من احتمالية تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار في حال استمرار الصراع لفترة طويلة.
توقعات بارتفاع أسعار البنزين
صرح رئيس رئيس رابطة السيارات في المملكة المتحدة، إدموند كينغ، أن الزيادة في أسعار النفط قد تنعكس على أسعار البنزين مفيدا أن حجم الزيادة مرتبط بمدة الصراع.
هذا وتشير المخاطر الأمنية بمضيق هرمز واستمرار التوترات العسكرية إلى احتمالية استمرار الغموض في أسواق الطاقة العالمية خلال الأيام القادمة.



















