أنقرة (زمان التركية) – أكد المتحدث باسم بالرئاسة التركية، برهان الدين دروان، أن أنقرة سترد على أي عدوان خارجي، داعيا وسائل الإعلام إلى التعامل بمسؤولية، وذلك عقب الصاروخ الإيراني الباليستي الذي تم اعتراضه فوق ولاية هاتاي جنوب البلاد.
وفيما يتعلق بالتفاصيل الفنية للواقعة، ذكر دوران أن صاروخا أطلق من إيران تجاوز المجال الجوي لكل من سوريا والعراق واتجه إلى المجال الجوي التركي من ناحية هاتاي لتتولى منظومات الدفاع الصاروخي التابعة للناتو تحييده.
وأضاف دوران أن أجزاء من الصاروخ الاعتراضي سقطت في منطقة مكشوفة في بلدة دورتيول بمدينة هاتاي دون تسجيل أية إصابات أو وفيات.
وأكد دوران أن الأجهزة التركية تتابع العملية بشكل لحظي ومنسق، مشيرا إلى أن القدرات الدفاعية للبلاد في أعلى مستوى.
وشدد دوران على أن تركيا لن تتهاون في حماية حقوقها السيادية، قائلا: “سيتم بدون تردد اتخاذ شتى الإجراءات اللازمة لحماية أراضينا ومجالنا الجوي وسيتم الرد بما يلزم على مواقع الهجمات العدائية التي قد نتعرض لها ضمن إطار القانون الدولي. وسيتم مواصلة التعاون والاتصالات مع الناتو والحلفاء الأخرين خلال هذه المرحلة”.
وحذر دوران الأتراك من فوضى المعلومات الناجمة عن الأجواء الساخنة التي تشهدها المنطقة وطالب المؤسسات الإعلامية التعامل بمسؤولية، قائلا: “نرجوا من المؤسسات الإعلامية ورواد التواصل الاجتماعي التعاون خلال هذه المرحلة بحساسية أكبر وعدم الانصياع للمنشورات والأخبار التي تحتاج لتأكيد، وقد تثير الفزع بالرأي العام. من المهم للغاية التعامل بحذر مع المنشورات باستثناء البيانات الصادرة من الجهات الرسمية”.
وذكر دوران أن أولوية تركيا ترسيخ السلام في المنطقة. وشدد دوران على جهود الرئيس الدبلوماسية، قائلا: “تركيا تبذل جهودا دبلوماسية مكثفة لتمكين السلام والاستقرار والحوار في المنطقة كما يؤكد السيد الرئيس في كل مناسبة. دولتنا تلعب دورا نشطا لخفض التوترات وحماية المدنيين وحل المشكلات وفقا للقانون الدولي. نحدد تحذيرنا لجميع الأطراف بالابتعاد عن الخطوات التي من شأنها توسيع نطاق الصراع”.
هذا وأوضح دوران أن جميع أجهزة الدولة على رأس عملها وأن الوحدة الوطنية هي أعظم قوة.



















