أنقرة (زمان التركية)ــ أعلنت وزارة الدفاع التركية يوم الأربعاء أن أصول الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف الناتو في شرق البحر المتوسط اعترضت صاروخاً باليستياً إيرانياً تم رصده متجهاً نحو المجال الجوي التركي بعد إطلاقه من إيران وعبوره المجال الجوي العراقي والسوري.
وقالت الوزارة في بيان اليوم الأربعاء 4 مارس/آذار: “تم التصدي في الوقت المناسب لصاروخ باليستي أُطلق من إيران، وكان متجها نحو المجال الجوي التركي بعد عبوره المجال الجوي العراقي والسوري، وتحييده بواسطة عناصر الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف الناتو المنتشرة في شرق البحر الأبيض المتوسط”.
سقط حطام الصاروخ الاعتراضي -للناتو- في منطقة دورتيول بولاية هاتاي جنوب تركيا بعد تدمير التهديد -الصاروخ الإيرني- في الجو، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية.
وأشارت تقارير من وكالة شفق نيوز ووكالة نورث برس إلى أنه تم اعتراض صاروخ باليستي إيراني آخر فوق القامشلي في شمال شرق سوريا، بالقرب من الحدود التركية.
Photo from Iran International of the Iranian missile intercepted in Qamishli, Syria, near the Turkish border pic.twitter.com/DqC3mkJmmA
— Faytuks Network (@FaytuksNetwork) March 4, 2026
وتخضع قاعدة إنجرليك الجوية لسيطرة وإدارة الجيش التركي على الرغم من استضافتها للقوات الأمريكية.
وبحسب التقارير الإعلامية، يوجد لدى الولايات المتحدة أكثر من 1000 فرد عسكري في قاعدة إنجرليك.
وقالت الوزارة إن تصميم تركيا وقدرتها على ضمان أمن بلادها ومواطنيها على أعلى مستوى.
وجاء في البيان: “تنحاز تركيا إلى الاستقرار والسلام الإقليميين، وهي قادرة على ضمان أمن أراضيها ومواطنيها بغض النظر عن مصدر التهديد”.
وأضافت الوزارة: “سنتخذ كل خطوة ضرورية للدفاع عن أراضينا ومجالنا الجوي بحزم ودون تردد. ونذكر جميع الأطراف بأن حقنا في الرد على أي عمل عدائي ضد بلدنا محفوظ”.
يمثل هذا الحادث المرة الأولى التي تستهدف فيها إيران الأراضي التركية، بعد أن شنت هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية.
حذرت تركيا جميع الأطراف من اتخاذ خطوات من شأنها أن تتسبب في انتشار الصراع أكثر في المنطقة، وقالت إنها ستواصل المشاورات مع حلف الناتو والحلفاء الآخرين في هذا الصدد.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية ضد إيران في 28 فبراير بينما كانت المفاوضات بين طهران وواشنطن لا تزال جارية.
أسفرت الضربات عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي والعديد من كبار المسؤولين.



















