أنقرة (زمان التركية) – شهدت المناطق الصحراوية بجنوب وغرب العراق ساعات ساخنة مساء يوم الأربعاء مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها السادس.
وتشير المعلومات التي حصل عليها موقع رووادو من مصادر محلية إلى قيام قوات خاصة تابعة للجيش الأمريكي بإنزال عسكري في مناطق استراتيجية في نقاط تقاطع ثلاث مدن.
وتفيد المعلومات الواردة عن مسؤول في بلدة الرطبة أن القوات الأمريكية تموضعت في نقطتين أساسيتين.
ونُشر جزء من الجنود في منطقة على بعد 40 كيلومترا من كربلاء، بينما تم نشر جزء آخر في منطقة قريبة من الحدود السعودية.
وقام شهود العيان ورعاة الأغنام بالإبلاغ عن هبوط نحو 5-7 مروحيات عسكرية والعديد من المركبات العسكرية من نوع هامفي.
واندلعت مواجهات بين الوحدات الأمريكية وحرس الحدود العراقي الذي اقترب من نقطة تمركز القوات الأمريكية.
وأفاد حسن الجنابي، مسؤول في تيار الحكمة الوطني العراقي والبرلماني السابق، أن القوات الأمريكية هبطت في المنطقة الصحراوية بين كربلاء والنجف وأن القوات الأمريكية فتحت النار مع اقتراب الوحدة العسكرية العراقية بنحو 2 كيلومتر من المنطقة مما أسفر عن استشهاد جندي عراقي وإصابة إثنين آخرين وإعطاب سيارتين من طراز هامفي.
وأكد الجنابي أن القوات التي هبطت بالمنطقة قوات أمريكية وأن الادعاءات بشأن كونها عناصر تابعة للجيش الإسرائيلي غير حقيقية.
وأكدت الشبكة الإعلامية الأمنية العراقية تعرض الوحدات التابعة لإدارة العمليات في كربلاء لإطلاق نار وقصف جوي أثناء تنفيذها أعمال تمشيط.
ووصف البيان الهجوم “بالانتهاك غير القانوني” مشيرا إلى تشكيل لجنة تحقيق على مستوى عالي للتحقيق في تفاصيل الواقعة.
وصرح المتحدث العسكري السابق الفريق عبد الكريم حليف بأن الوضع يخضع للمراقبة على أعلى مستوى من جانب قيادة العمليات المشتركة.
لا تزال المنطقة الصحراوية الشاسعة الممتدة بين الأنبار والنجف وكربلاء تشكل نقطة محورية ذات أهمية للقوى الدولية التي تسعى إلى قطع خطوط الإمداد اللوجستية إلى إيران وإدارة العمليات الإقليمية، وذلك بسبب موقعها الجغرافي.
هذا ويحمل الإنزال العسكري الأمريكي المفاجئ في طياته مخاطر انتشار الحرب في المنطقة على نطاق أوسع.



















