أنقرة (زمان التركية) – أكدت وزارة الدفاع التركية أنها تتابع عن كثب أنشطة حزب الحياة الحرة الكردستاني، ذراع تنظيم العمال الكردستاني في إيران، خلال هذه المرحلة.
جاء ذلك في مؤتمرها الأسبوعي، الذي تناولت فيه أيضا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، والصاروخ الباليستي الذي تم اعتراضه على حدود مدينه هاتاي التركية ظهر يوم الأربعاء
وقال البيان: “تركيا تدعم حماية وحدة أراضي دول الجوار ولا تقيمها. وفي هذا الإطار، فإن أنشطة الكيانات الانفصالية كتنظيم حزب الحياة الحرة الكردستاني الإرهابي تؤثر سلبا ليس فقط على أمن إيران بل على الاستقرار والهدوء العام بالمنطقة. لذا نتابع عن كثب أنشطة عناصر حزب الحياة الحرة الكردستاني في إيران والتطورات في المنطقة بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية”.
وبموجب مبادرة حكومية أعلن تنظيم العمال الكردستاني في تركيا حل تشكيلاته وإلقاء السلاح، فيما تستمر المشاورات بشأن التسوية السياسية للقضية الكردية في تركيا.
وتطرقت الدفاع التركية في بيانها إلى الصاروخ الباليستي الذي تم اعتراضه يوم أمس أعلى مدينة هاتاي التركية قائلة: ” تؤكد تركيا التزامها وقدرتها على ضمان أمن مواطنيها ومجالها الجوي على أعلى مستوى، وتواصل نهجها المسؤول الذي يولي الأولوية للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين. ومع ذلك، نؤكد مجددا أننا نحتفظ بحقنا في الرد على أي أعمال عدائية، بغض النظر عن مصدرها، ونتابع التطورات عن كثب بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) وحلفائنا الآخرين”.
وأكدت الدفاع التركية أن تركيا تحتفظ بحقها في الرد على أية هجمات عدائية بصرف النظر عن مصدرها.
ودعت الدفاع التركية في بيانها إلى الحوار لحل المشكلات معربة عن آمالها في التوقف الفوري للصراع الذي يهدد استقرار وأمن المنطقة وحياة المدنيين الأبرياء.
وفيما يتعلق بالادعاءات حول بدء موجة نزوح جماعية من إيران إلى الحدود التركية على ضوء التطورات المتواصلة، أكدت الدفاع التركية أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة قائلة: “القوات المسلحة التركية اتخذت بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية الإجراءات اللازمة لمواجهة كل السيناريوهات. من المهم عدم الانصياع للمنشورات التي تهدف لتضليل الرأي العام بمحتوى تلاعبي بشأن وجود حركات نزوح جماعية من إيران إلى تركيا”.
جدير بالذكر أن الجيش الإيراني أعلن صباح اليوم أنه لم يتم إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الحدود التركية مشددا على احترام سيادة تركيا الدولة الصديقة والمجاورة.



















