أنقرة (زمان التركية)- فجر الناشط الحقوقي الإسرائيلي ديفيد كيز مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بملابسات مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، زاعماً أن “خاتماً” كان يرتديه هو الذي حسم مصيره.
وكانت إيران قد استفاقت على نبأ صادمh أعلنه التلفزيون الرسمي الإيراني بعبارة “زعيم الثورة الإسلامية نال وسام الشهادة”، مؤكداً وفاة خامنئي إثر الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي.
وعلى إثر ذلك، أعلنت الحكومة الإيرانية حالة الحداد الوطني لمدة 40 يوماً وعطلة رسمية لمدة أسبوع، بينما بدأت التساؤلات تتصاعد حول هوية الخليفة المرتقب لمنصب “الولي الفقيه”.
وفي سياق كشف المستور خلف العملية، ادعى ديفيد كيز أن جهاز تنصت دقيقاً جرى زرعه داخل خاتم خامنئي، ما أتاح تعقبه بدقة.
وقال كيز في تصريح مثير: “كنت متردداً في الكشف عن ذلك، ولكن بما أنه عاد الآن، يمكنني مشاركة اسم عميل الموساد الذي زرع جهاز التنصت في خاتم خامنئي، وهو (شاما هاكول)”.
وأضاف كيز أن “شاما” صديق مقرب له وغامر بشكل هائل لإنجاز هذه المهمة، مؤكداً أن هذه القصة ستتحول يوماً ما إلى فيلم سينمائي.
من جهتها، نقلت وكالة “فارس” للأنباء، المقربة من الحرس الثوري، عن مصدر مطلع في مكتب خامنئي، تأكيدات مأساوية حول حجم الخسائر البشرية في صفوف عائلته.
وأفادت الأنباء أن الهجوم الذي استهدف منزل ومكتب المرشد الأعلى أدى إلى مقتل عدد من أفراد أسرته، من بينهم ابنته وصهره وحفيده وإحدى زوجات أبنائه، مما يعكس دقة واستهداف الضربة الجوية لمحيطه الضيق.
وولد علي خامنئي في 19 أبريل 1939 بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، وينحدر من عائلة تنتمي للمجتمع التركي الآذري. برز كواحد من أقرب رفاق آية الله الخميني، ولعب دوراً محورياً في تأسيس النظام الجديد بعد الثورة، حيث تولى حقيبة وزارة الدفاع ورئاسة الجمهورية لفترتين متتاليتين، قبل أن يتسلم منصب “المرشد” عام 1989.
على مدار أكثر من ثلاثة عقود، ظل خامنئي المرجعية العليا وصاحب الكلمة الفصل في السياسات الداخلية والخارجية الإيرانية.
وبرحيله في ظل هذه الظروف العاصفة، تطوى صفحة طويلة من تاريخ إيران السياسي، لتبدأ مرحلة جديدة محفوفة بالمخاطر والغموض حول مستقبل “الجمهورية الإسلامية”.


















