أنقرة (زمان التركية) – أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن فرنسا وبعض الحلفاء الأوروبيين يستعدون لتشكيل قوة دفاعية بهدف فتح مضيق هرمز.
وفي كلمته خلال زيارته إلى قبرص، أكد ماكرون أن هدف مهامهم في هرمز سيكون فتح المضيق تدريجيا عبر مرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية بعد انتهاء المرحلة الأعنف من المواجهات.
وأشار ماكرون إلى كون الأمر ضرورة ملحة من أجل التجارة العالمية وتدفق النفط والغاز في الوقت نفسه مشددا على ضرورة عودة تدفقها من منطقة الخليج.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس قبرص اليونانية ورئيس وزراء اليونان، صرح ماكرون أن دول أوروبية وغير أوروبية ستشارك في هذه المهمة الدفاعية والداعمة.
وجاءت زيارة ماكرون إلى قبرص عقب استهداف قبرص، التي تحمل عضوية الاتحاد الأوروبي، بمسيرات إيرانية الأسبوع الماضي.
وعقب الهجوم، أرسلت فرنسا حاملة الطائرات شارل ديغول ووحدات دفاع جوي إلى الجزيرة.
وأكدت باريس أن وجودها في المنطقة بهدف الدفاع فقط.
وحذر ماكرون من أن التغيير الكبير في الإدارة الإيرانية لن يتحقق بالقصف الأمريكي والإسرائيلي فقط مفيدا أن مدة الصراع في المنطقة مرهونة بأهداف الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح ماكرون أنهم يستعدون للوجود بالمنطقة نظرا لكون هذه المرحلة العنيفة من الحرب قد تستمر لعدة أيام أو ربما عدة أسابيع.
هذا وأعلن الإليزيه أن ماكرون بحث خلال اتصال هاتفي برئيس الوزراء الإسرائيلي الوضع في لبنان والشرق الأوسط.
ıyoruz çünkü savaşın bu yoğun aşaması birkaç gün veya belki birkaç hafta sürebilir” dedi.
Öte yandan Elysee Sarayı, Macron’un aynı gün İsrail Başbakanı Binyamin Netanyahu ile Ortadoğu ve Lübnan’daki durumu telefonda görüştüğünü açıkladı.


















