أنقرة (زمان التركية) – رحل عضو المجلس الرئاسي لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، صالح مسلم، عن عالمنا عن عمر يناهز 75 عاما.
وذكر أميد مسلم، نجل صالح مسلم، في تصريحات لموقع رووداو أن والده لفظ أنفاسه الأخيرة داخل مستشفى السيدة مريم في أربيل التي كان يتلقى العلاج داخلها.
وأضاف مسلم أن والده كان يعاني من فشل كلوي منذ فترة طويلة.
وكان مسلم يخض لغسل كلوي في مستشفيات السليمانية منذ فترة، غير أنه نُقل إلى المستشفى في أربيل قبل نحو أسبوع نتيجة لتدهور وضعه الصحي.
ومن المنتظر أن يُنقل جثمان صالح مسلم غدا في تمام الساعة الثامنة صباحا من أربيل إلى روج آفا، حيث سيواري الثرى في مسقط رأسه في كوباني.
ولد صالح مسلم في عام 1951 وبدأ مسيرته العملية كمهندس كيماوي في شركة بترومين بالمملكة العربية السعودية. وفي نهاية ثمانينات القرن الماضي، التحق مسلم بصفوف العمال الكردستاني عبر العمال الأكراد داخل المملكة العربية السعودية.
وفي عام 1990، عاد مسلم إلى سوريا وعمل مهندسا في كل من كوباني وحلب.
وواصل مسلم مسيرته السياسية كعضو بالمكتسب السياسي للتحالف الوطني الديمقراطي في عام 1998. وفي عام 2003، شارك مسلم ضمن صفوف المؤسسيين لحزب الاتحاد الديمقراطي.
واستهدفه النظام السوري السابق ثلاث مرات بسبب أنشطته السياسية، حيث تم اعتقاله في عام 2004 في كوباني وتعرض للتعذيب الشديد لمدة عام.
وفي عام 2006، مكث مسلم داخل السجن لمدة ثلاثة أشهر. وفي عام 2009، تم اعتقال زوجته عائشة والزج بها داخل السجن لمدة 9 أشهر بعدما لم تعثر عليه قوات النظام السوري داخل المنزل خلال حملة لاعتقاله.
وكان مسلم ينشط كعضو بالمجلس الرئاسي لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي قبل وفاته.
هذا وتولت رئاسة كردستان العراق عملية نقل مسلم إلى أربيل وإخضاعه للعلاج، حيث كان مكتب رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، يتابع الوضع الصحي لمسلم عن كثب ويتكفل بتكاليف علاجه ورعايته.
يذكر أنه بين عامي 2012 و2015، كان مسلم كبير الوسطاء بين تركيا وحركة الاتحاد الديمقراطي الكردية السورية التي استلهمت أفكارها من زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، وبعد أن انهارت مفاوضات السلام (2013-2015) في يوليو/تموز 2015،أصدرت تركيا في أواخر عام 2016، مذكرة توقيف بحق صالح مسلم.



















