أنقرة (زمان التركية)- تداولت حسابات إخبارية صورة لصاروخ باليستي قيل إنه انطلق من إيران باتجاه إسرائيل، يحمل رسالة مكتوبة باللغة الفارسية بخط اليد. الرسالة التي دُوّنت بحبر أسود على رأس الصاروخ المتفجر، حملت عبارة: “إحياءً لذكرى ضحايا جزيرة إبستين”، في إشارة إلى القضية الأخلاقية العالمية الشهيرة المرتبطة برجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين.
وفقاً لما نقلته قناة “الميادين”، فإن العبارة المكتوبة (Ghorbâniyân-e Jazire-ye Epstein) تأتي ضمن سياق نفسي ودعائي؛ إذ اعتادت وحدات الحرس الثوري الإيراني كتابة رسائل رمزية على الصواريخ والمعدات العسكرية قبل إطلاقها.
ورغم غياب التفسير الرسمي لمغزى الربط بين الهجوم العسكري وقضية “إبستين”، إلا أن مراقبين يرجحون أنها محاولة لدمج الصراع العسكري برسائل أخلاقية وسياسية تستهدف الغرب وحلفاءه، على غرار رسائل سابقة كُتب عليها “لأجل غزة”.
من الناحية التقنية، تشير ملامح الصاروخ الظاهر في الصورة — وخاصة الرأس الحربي المخروطي الطويل وهيكل الإطار الحامل — إلى أنه ينتمي لعائلة صواريخ “شهاب-3” الباليستية متوسطة المدى، أو أحد مشتقاتها المطورة.
وتُعرف هذه الفئة من الصواريخ بمدى يصل إلى ما بين 1500 و1700 كيلومتر، مما يجعلها قادرة على إصابة أهداف في عمق إسرائيل انطلاقاً من الأراضي الإيرانية.
على الرغم من الانتشار الواسع للصورة، إلا أن حالة من الشك تخيّم على مدى صحتها؛ حيث أشار بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى احتمالية أن تكون الكتابة قد أُضيفت رقمياً أو تمت معالجتها برامجياً لأغراض الدعاية.
وحتى اللحظة، لا توجد معلومات رسمية مؤكدة حول زمان أو مكان التقاط الصورة، مما يترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات: هل هي صورة حقيقية لأسلحة تم تجهيزها للمعركة، أم مجرد سلاح في حرب المعلومات والبروباغندا الرقمية؟



















