أنقرة (زمان التركية) – يشهد البرلمان الأوروبي نقاشات محتدمة بشأن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط بفعل الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأثارت العملية العسكرية في الشرق الأوسط والهجمات على إيران أصداء واسعة داخل البرلمان الأوروبي، إذ يطالب بعض أعضاء البرلمان الأوروبي بإغلاق القواعد الأمريكية لعدم جر أوروبا إلى الحرب، بينما يتركز أمن الطاقة والضحايا من المدنيين في قلب المخاوف.
وذكرت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية التي اشعلت فتيل النقاشات، في تصريح رسمي أن أولوية الاتحاد الأوروبي هو حماية مواطنيه والاستعدادات للتداعيات الاقتصادية المحتملة للحرب.
وأوضحت أورسولا أن الاتحاد يتضامن تضامن تام مع قبرص مفيدا أن الأمن والطاقة مرتبطان ببعضهما البعض.
وأكدت أورسولا أن تراجع الاعتماد على الوقود الحفري خلال السنوات الأخيرة جعل أوروبا أكثر صمودا مشيرا إلى استمرار المخاوف بشأن خطر خلق الأزمات في الخليج صدمات عنيفة بالأسعار في أسواق الطاقة العالمية.
وانتقد البرلمان الأوروبي في جلسته البعد الاستراتيجي للعمليات، حيث أشارت رئيسة لجنة العلاقات مع إيران بالبرلمان الأوروبي، هانا نيومان، إلى حالة الغموض في الهجمات على الرغم من تقبلها استهداف أهداف عسكرية داخل إيران.
وأضافت نيومان أنه لابد من التصدي للنظام الإيراني وامتلاك الولايات المتحدة وإسرائيل استراتيجية واضحة لحماية حياة المدنيين مفيدا أن الهجمات بدون استراتيجية قد تفاقم الفوضى.
وكان الجانب الأبرز من النقاشات هو الدعم الممنوح لموقف رئيس الوزراء الإسباني، حيث أفاد عضو البرلمان الأوروبي، توماس جيزل، أن موقف إسبانيا تجاه الهجمات الأمريكية والإسرائيلية يجب أن يشكل نموذجا لكل أوروبيا.
وأوضح جيزل أنه يتوجب عدم السماح باستخدام القواعد الأمريكية العسكرية في أوروبا داعيا إلى عدم مساعدة الولايات المتحدة في هذه الحرب وإغلاق القواعد التي تستخدمها.
وشدد جيزل على ضرورة أن تكون الخطوات الأوروبية رامية لإنهاء الصراع.


















