أنقرة (زمان التركية)- أعرب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن استنكاره الشديد لقرار إسرائيل إغلاق المسجد الأقصى، واصفاً هذه الخطوة بأنها تصعيد خطير من شأنه أن يشعل فتيل موجة جديدة من الغضب العارم في المنطقة.
وجاءت تصريحات فيدان خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره البنغلاديشي خليل الرحمن، حيث تناول التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط وقضايا الأمن القومي التركي.
وفي سياق حديثه عن الانتهاكات الإسرائيلية، أكد فيدان أن المساس بالوضع القائم للأماكن المقدسة أمر غير مقبول، مشيراً إلى أن قرار منع المصلين من دخول المسجد الأقصى يمثل استفزازاً لمشاعر الشعوب في المنطقة وقد يؤدي إلى “انفجار شعبي” لا يمكن التنبؤ بتبعاته.
كما أبدى الوزير التركي قلقه البالغ من توجه حكومة نتنياهو نحو ارتكاب “إبادة جماعية جديدة” بذريعة محاربة حزب الله في لبنان.
وحذر وزير الخارجية التركي من اتساع رقعة الصراع، مبيناً أن التحذيرات التي أطلقتها تركيا منذ بداية الأزمة كانت في محلها.
وأوضح أن استمرار الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران سيحول المنطقة إلى “دوامة من العنف” يصعب الخروج منها، داعياً إلى العودة الفورية لطاولة الدبلوماسية لتجنب تداعيات كارثية قد تطال الاقتصاد العالمي الذي بدأ يشعر بالفعل بآثار هذا التوتر.
وفيما يتعلق بالموقف الوطني، شدد فيدان على أن تركيا ستقف بحزم ضد كافة أنواع الاستفزازات ولن تنجر إلى هذه الحرب غير العادلة.
وأكد أن أنقرة تمتلك قدرات ردع عالية جداً وتعرف تماماً متى وكيف تستخدم قوتها.
واختتم تصريحاته بالدعوة إلى وقف الهجمات على إيران ووقف الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، مطالباً جميع الأطراف بضبط النفس وعدم الانسياق وراء الاستفزازات، مشيراً إلى استمرار التنسيق العسكري والتقني لتقييم البيانات الميدانية المتعلقة بالأحداث الأخيرة.



















