أنقرة (زمان التركية) – تنظر الولايات المتحدة لرئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، كشريك تفاوضي محتمل بل وأحد المرشحين لقيادة إيران مستقبلا، وفق تقارير.
وأفاد موقع بوليتيكو نقلا عن مسؤولين بالنظام رفضا الإفصاح عن اسمهما أن واشنطن تبحث عن مخرج سينهي المواجهات عبر المفاوضات وذلك عقب الهجوم العسكري على إيران. وفي هذا الإطار، يُنظر إلى باقر كشخصية يمكن العمل معها وتتمتع بسلطة داخل إيران.
وأضاف بوليتيكو أن البيت الأبيض لم يقرر بعد الشخصية التي يرغب في التعامل معها على الجانب الإيراني وأنه يختبر مرشحين مختلفين ويعمل على إيجاد شخصية راغبة في التوصل لاتفاق مفيدا أن أحد المسؤولين وصف باقر “بأحد أقوى الخيارات”.
من جانبها، ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الأمر يتعلق بلقاءات دبلوماسية حساسة وأن الولايات المتحدة لن تدير المفاوضات عبر الإعلام.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ألمح يوم أمس، الإثنين، إلى التواصل مع شخصيات قوية للغاية داخل إيران معلنا تعليق الهجمات على البنية التحتية للطاقة في ظل استمرار المباحثات مع إيران.
وتأتي أسواق النفط بين أولويات ترامب.
وتأمل الأسواق في تراجع الولايات المتحدة عن استهداف جزيرة خرك وأن تتمكن من الاتفاق مع الإدارة الجديدة المحتملة بشأن النفط، غير أن بعض المسؤولين الأمريكيين والخبراء يرون أن اعتقاد واشنطن أن بإمكانها تحديد القيادة المستقبلية لإيران أمر غير واقعي.
ويوضح علي واعظ، الخبير في الشأن الإيراني بمجموعة الازمات العالمية، أن باقر شخصية تأتي من داخل النظام الإيراني الحالي وقد لا تسمح البنية السياسة والعسكرية في إيران له بتقديم تعويضات مهمة.
ولا تنظر الولايات المتحدة إلى رضا بهولي، نجل الشاه الإيراني السابق، كخيار جاد بل تركز على شخصيات قوية داخل المنظومة الحالية.
من جانبه، رفض باقر وجود أية مفاوضات مع الجانب الأمريكي. وعلى الرغم من هذا، يرى بعض المسؤولين الأمريكيين أن هذه التصريحات قد تكون موجهة للداخل الإيراني.
هذا وتؤكد بوليتيكو أن واشنطن تبحث عن حل دبلوماسي للأزمة في مضيق هرمز ووقف إطلاق النار المحتمل.



















