أنقرة (زمان التركية)- شهدت الأسواق المالية التركية موجة نزوح واسعة لرؤوس الأموال الأجنبية خلال الأسبوع المنتهي في 13 مارس، حيث سجل المستثمرون الأجانب مبيعات قياسية في السندات التركية بلغت قيمتها 2.9 مليار دولار.
ويأتي هذا التراجع الحاد مدفوعاً بحالة الاضطراب الجيوسياسي وتصاعد وتيرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مما ألقى بظلال قاتمة على شهية الاستثمار في الأصول التركية.
ووفقاً للبيانات الصادرة عن البنك المركزي التركي، فإن حجم التخارج الصافي من السندات خلال تلك الفترة يمثل أكبر خروج للسيولة الأجنبية في تاريخ هذا القطاع، مما يعكس مخاوف المستثمرين من تداعيات الحرب الدائرة وتأثيراتها على استقرار المنطقة.
ولم تقتصر موجة البيع على السندات فحسب، بل امتدت لتشمل سوق الأسهم التركية أيضاً؛ حيث سجل الأجانب مبيعات صافية بقيمة 322 مليون دولار في الأسبوع نفسه.
وبذلك، يتجاوز إجمالي تدفقات رأس المال الخارجة من سوق الأسهم خلال الأسبوعين الأولين من شهر مارس حاجز المليار دولار، وسط حالة من الحذر والترقب تسيطر على المؤسسات المالية الدولية تجاه الأسواق الناشئة القريبة من بؤر الصراع.


















