أنقرة (زمان التركية)- كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير حديث لها عن مؤشرات قوية تدل على قرب انخراط دول خليجية في الهجمات الموجهة ضد إيران.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هذه الدول، الحليفة للولايات المتحدة، تزيد من دعمها لواشنطن بشكل تدريجي، مما يجعلها أقرب من أي وقت مضى للمشاركة الفعلية في العمليات العسكرية.
وأفادت المصادر أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بات قريباً جداً من اتخاذ قرار بالمشاركة في الهجمات.
وأشار التقرير إلى أن المملكة سمحت للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة الملك فهد الجوية، وهو ما يمثل تحولاً لافتاً يتناقض مع تصريحات سابقة للرياض أكدت فيها عدم السماح باستخدام منشآتها أو مجالها الجوي لضرب الجارة الشرقية.
على صعيد متصل، ذكرت الصحيفة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدرس هي الأخرى إمكانية إرسال قوات عسكرية للمشاركة في الصراع.
وفي خطوة ميدانية تعزز هذه الفرضية، أشارت التقارير إلى إغلاق “المستشفى الإيراني” و”النادي الإيراني” في دبي وقطع قنوات الاتصال تماماً، وذلك في إطار مخاوف أمنية تتعلق بأنشطة مرتبطة بطهران.
كما كشف مسؤولون عرب أن قادة السعودية والإمارات يمارسون ضغوطاً خلال تواصلهم المستمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.
في المقابل، التزم الجيش الأمريكي الصمت حيال طبيعة المساعدات الخليجية، مكتفياً بالإشارة إلى أن أي تصريحات بهذا الشأن يجب أن تصدر عن الدول المعنية نفسها.



















