أنقرة (زمان التركية)- كشفت تقارير صحفية أمريكية عن دور محوري تلعبه تركيا في قيادة جهود الوساطة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في محاولة لاحتواء التصعيد المتزايد ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
وأفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن أنقرة برزت خلال اليومين الماضيين كقناة اتصال رئيسية لنقل الرسائل الحساسة بين الطرفين.
وطبقاً لما أورده الموقع، فإن هذه التحركات الدبلوماسية لا تقتصر على الجانب التركي فحسب، بل تشارك فيها كل من مصر وباكستان كأطراف فاعلة في عملية التهدئة.
وتعمل الدول الثلاث بتنسيق مكثف لتبادل الرسائل وضمان وصول وجهات النظر بين واشنطن وطهران، في ظل وضع إقليمي معقد يتطلب قنوات اتصال موثوقة.
وفي تفاصيل هذه التحركات، أشارت التقارير إلى أن مسؤولين رفيعي المستوى من تركيا ومصر وباكستان عقدوا اجتماعات منفصلة ومكثفة مع أطراف الأزمة؛ حيث شملت المباحثات لقاءات مع “ستيف ويتكوف”، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى لقاءات مع وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي”.
تأتي هذه الوساطة الثلاثية في توقيت حرج، حيث تسعى القوى الإقليمية إلى خفض حدة التوتر عبر الدبلوماسية الوقائية، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع القوى الدولية والإقليمية لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة.


















