أنقرة (زمان التركية) – علقت إسرائيل مخططات اغتيال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، استجابة لطلب باكستاني نقلته واشنطن.
وذكر مسؤول باكستاني أن إسرائيل تراجعت عن خطة استهداف عراقجي وقاليباف عقب المبادرة التي تقدمت بها إسلام آباد إلى واشنطن.
وزعم المسؤول الباكستاني، الذي رفض الإفصاح عن اسمه، في حديثه مع رويترز أن إسرائيل تمتلك معلومات عن موقع الشخصيتين وتخطط لاغتيالهما.
وذكر المسؤول الباكستاني أن الإسرائيليين يمتلكون الاحداثيات وكانوا يرغبون في تصفية الشخصيتين قائلا: ” أبلغنا الولايات المتحدة أنه في حال تصفيتهما فلن يتبقى أحد لمخاطبته في إيران. وبناء على هذا، طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بالتراجع”.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الادعاء، كما لم تعلق السلطات الإيرانية على الأمر بعد.
هذا ويأتي عراقجي وقاليباف ضمن الشخصيات المحورية في آلية اتخاذ القرار داخل إيراني. ويرى المحللون أن استهداف هاتين الشخصيتين قد يؤدي لتعطل تام للقنوات الدبلوماسية.
وذكرت تقارير أخرى أن واشنطن وتل أبيب منحتا وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ورئيس البرلمان، محمد باقر قالیباف، حصانة لمدة خمسة أيام للمشاركة في مفاوضات وقف إطلاق النار.
ويُخطط لإقامة المفاوضات في العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، تحت وساطة باكستان.
وتتصاعد أصوات معارضة بشأن المفاوضات داخل إيران، حيث سخر الناطق باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري، إبراهيم ذو الفقار، من تصريحات ترامب المتفائلة بشأن السلام، قائلا: “واشنطن تتفاوض مع نفسها”.
ونفى قالیباف ادعاءات اللقاء السري، غير أن المحللون يرون أن هدف النفي هذا هو تأجيج المخاوف المهيمنة على أسواق الطاقة العالمية بفعل إغلاق مضيق عرمز.
على الجانب الآخر، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيراني، إسماعيل بقائي، تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة قائلا: “مستعدون للاستماع لشتى المقترحات التي ستنهي الحرب بشكل نهائي”.
وذكر موقع أكسيوس أن مواصلة الولايات المتحدة حشودها العسكرية في الشرق الأوسط يثير حالة من عدم الثقة لدى طهران، حيث أبلغ المسؤولون الإيرانيون الوسطاء بأنهم خُدعوا من ترامب مرتين ولا نية لهم للانخداع مرة ثالثة.
ومن جهتها أكدت باكستان قيامها بدور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة وإيصال خطة من 15 بندا إلى طهران لوقف إطلاق النار.



















