أنقرة (زمان التركية) – أدانت القنصلية الروسية في أربيل الهجمات بالصواريخ والمسيرات التي استهدفت البنية التحتية المدنية ومن بينها مقر إقامة رئيس إقليم كردستان العراق.
واستنكرت القنصلية الروسية الهجمات التي تستهدف استقرار العراق، قائلة: “ندين بشدة جميع التحركات التي تهدف لإثارة الفوضى وتصعيد التوترات بالعراق”.
ودعت البعثة الدبلوماسية الروسية جميع الأطراف إلى ضبط النفس، مشددة على ضرورة حل النزاعات بالطرق السياسية والدبلوماسية فقط.
وقدمت القنصلية الروسية في بيانها خالص التعازي لأسر من لقوا حتفهم سابقا خلال الهجمات المستمرة، معربة عن آمالها في عودة الوضع بالمنطقة إلى طبيعته بشكل سريع.
وكان مقر إقامة رئيس إقليم كردستان العراق تعرض صباح يوم السبت لهجوم بمسيرات انتحارية.
ولم يسفر الهجوم عن أية خسائر في الأرواح، غير أنه أثار رد فعل واسع في أربيل وبغداد والمجتمع الدولي.
ووصف الرئيس الفرنسي الهجوم “بالمرفوض”، بينما أدانته كل من الولايات المتحدة وإيران وتركيا والإمارات.
وأجرى رئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، اتصالا هاتفيا برئيس إقليم كردستان العراق أكد خلاله على تضامن بلاده مع كردستان العراق.
وخلال مشاركة تلفزيونية عقب الهجوم، أوضح رئيس إقليم كردستان العراق أن هذه الواقعة ليست شخصية، قائلا: “هذا الهجوم تطور خطير للعراق بأكمله. على الحكومة العراقية التفكير بجدية بشأن الأطراف التي ترى من حقها الهجوم على مؤسسات الدولة بطرق غير قانونية والتعامل معهم”.
وتشن مليشيات عراقية هجمات على كردستان ودول الجوار، تستهدف المنشآت الأمريكية.


















