أنقرة (زمان التركية)- وصل آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأمريكي إلى منطقة الشرق الأوسط وفق وكالة “رويترز”، في خطوة تصعيدية تأتي بعد مرور شهر كامل على اندلاع المواجهات العسكرية التي بدأت بهجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت إيران في 28 فبراير الماضي.
لقد خلّفت الحرب الدائرة منذ شهر واقعاً إقليمياً متفجراً؛ حيث أسفرت العمليات عن مقتل عدد كبير من القادة والمسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي الذي قاد البلاد لـ 37 عاماً.
وفي المقابل، ردت طهران بشن هجمات استهدفت دولاً خليجية وإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أدى إلى ارتدادات عنيفة هزت أسواق الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التحركات العسكرية بعد تقارير كشفت الأسبوع الماضي عن نية واشنطن إرسال نحو 3 آلاف جندي من “نخبة المظليين”، وهو ما دفع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، للتحذير من أن “العدو يستعد بدعم من إحدى دول المنطقة لاحتلال جزر إيرانية”.
ورغم الحديث الخجول عن مسارات تفاوضية، إلا أن صحيفة “واشنطن بوست” أكدت استعداد الولايات المتحدة لشن عملية برية واسعة ضد إيران قد تستغرق أسابيع.
وتتمتع الفرقة 82 المحمولة جواً بتدريبات قتالية عالية تركز على السيطرة على المطارات والمواقع الاستراتيجية عبر عمليات إنزال مظلي في مناطق النزاع.
ونقلت “رويترز” عن مسؤولين -طلبوا عدم الكشف عن هويتهم- أن هذه القوات وصلت بالفعل، لتنضم إلى نحو 2500 جندي من مشاة البحرية (المارينز) تم إرسالهم مطلع الأسبوع، دون تحديد المواقع الدقيقة لانتشارهم.
وعلى الصعيد السياسي، ورغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق، إلا أن لهجته التصعيدية بلغت ذروتها اليوم بتأكيده الرغبة في السيطرة على النفط الإيراني.
وأشار ترامب بوضوح إلى أن “جزيرة خارك”، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، تقع ضمن بنك الأهداف المطروحة للسيطرة عليها، وذلك بعد ضربة جوية سابقة استهدفت الجزيرة في 14 مارس الماضي.


















