أنقرة (زمان التركية) – أفاد الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن بلاده لن تنخرط في الحرب على إيران التي اندلعت عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على طهران.
وذكر الشرع في تصريحاته يوم أمس خلال فعالية استضافها مركز الأبحاث البريطاني تشاتام هاوس أن بلاده لن تتورط في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران طالما لم تتعرض سوريا لأية هجمات ووجود إمكانية للحل الدبلوماسي.
وشدد الشرع على عدم رغبتهم في أن تصبح سوريا ساحة قتال غير أن الأوضاع اليوم لا تُذار بعقليات سليمة مفيدا أن الوضع متغير وفوضوي.
وفي أجابته عن سؤال حول ما إن كانت سوريا ستلتزم الحياد في ظل استمرار الصراع، أفاد الشرع أنهم يرغبون في إقامة علاقات مثالية مع القوى العالمية مثل فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وانجلترا والسعودية وتركيا والعراق ولبنان قائلا: “ أعتقد أن سوريا قادرة على بدء شبكة استراتيجية من العلاقات. لقد عانيا من الحرب ودفعنا ثمنا عاليا. لسنا مستعدون لتجربة حرب أخرى”.
وأشار الشرع إلى أن إيران دعمت نظام الأسد بتدخلها في سوريا خلال الأربعين عاما الأخير وهو ما جعلها تلعب دورا في تدمير سوريا.
وأكد الشرع أنه بعد وصولهم إلى دمشق لم يكن لديهم خلال مع إيران كدولة قائلا: “كان الأمر يتعلق بما فعلوه بالأراضي السورية. برز هذا في صورة احتلال القري والهجمات على الشعب السوري وتهجير السكان. لهذا عملنا منذ البداية على اتباع سياسة واضحة مرتكزة على الحفاظ على الاستقرار الأمني وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية. هذا أيضا يستوجب مستوى استقرار محدد في العلاقات مع الدول المختلفة بما يشمل الأطراف التي تهدد سوريا أو في صراع مع سوريا. لهذا تصرفنا حتى الآن بحرس شديد فيما يخص فتح علاقات مع إيران”.
وأضاف الشرع أن الحرب المتواصلة تؤثر سلبا على المنطقة وتعرقل إمدادات الوقود والطاقة وهو ما انعكس على الاقتصاد العالمي مشيرا إلى أن إيران تواجه مشاكل تتعلق ببرنامجها النووي والصواريخ الباليستية وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وهو ما يستوجب البحث عن حلول تفاوضية عوضا عن اللجوء للقوة العسكرية نظرا لتضمنها مخاطر كبيرة.



















